قصائد

لاعب السكر قده فتثنى

محمود سامي الباروديمتأخرالخفيفالنون

  1. ١لاعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ فَتَثَنَّىوَدَعَاهُ فَرْطُ السُّرُورِ فَغَنَّى
  2. ٢رَشَأٌ تَعْبُدُ النَّوَاظِرُ مِنْهُوَاحِداً فِي الْجَمَالِ لَيْسَ يُثَنَّى
  3. ٣أَنْبَتَ الْحُسْنُ فَوْقَ خَدَّيْهِ وَرْدَاًلَيْسَ إِلَّا بِغَمْزَةِ اللَّحْظِ يُجْنَى
  4. ٤لَمْ يَزَلْ يَرْضَعُ السُّلافَةَ حَتَّىغَابَ عَنَّا كَأَنَّهُ لَيْسَ مِنَّا
  5. ٥فَأَنَمْنَاهُ فَوْقَ مَهْدٍ وَثِيرٍبُرْهَةً كَيْ يُفِيقَ ثُمَّ انْصَرَفنَا
  6. ٦فَلَبِثْنَا هُنَيْهَةً ثُمَّ لَمَّاخَفَّ مِنْ سُكْرِهِ وَأَقْبَلَ قُمْنَا
  7. ٧وَأَدَرْنَا الْكُؤُوسَ حَتَّى تَوَلَّتْأَنْجُمُ اللَّيْلِ مِنْ أُحَادَ وَمَثْنَى
  8. ٨يَا لَهَا لَيْلَةً أَبَحْنَا بِهَا اللَّهْوَ إِلَى وَرْدَةِ الْغَدَاةِ وَتُبْنَا