راية الموت فوق هام العباد
أحمد شوقيمتأخرالخفيفالدال
- ١راية الموت فوق هام العبادنشرتها كتائب الآباد
- ٢يشرب العالمون في السلم منهاويريفون ظلها في الجهاد
- ٣من تعاجِل يمت وينس ومن تمــهل يعش تحت خافق متهاد
- ٤غاية المرء عائد وطبيبومصير الطبيب للعواد
- ٥وبكأسين من حياة وموتشرب العالمون من عهد عاد
- ٦حلم هذه الحياة فمن تمــدد له يشق أو يطب بالرقاد
- ٧وقصارى الكرى وإن طال نعمىلزوال أو شقوة لنفاد
- ٨ذهبت في حساب يوسف سبعلينات في إثر سبع شداد
- ٩واستوى الصاحبان هذا إلى الرعــد تولى وذا إلى الإبعاد
- ١٠قبره الأرض والبرية ميتتلك مطوية وذى لمعاد
- ١١ومرور الأجساد بالأرض هلكيكمرور الأرواح بالأجساد
- ١٢أي عصر ببعلبك دفينتحت ذاك الثرى وتلك العماد
- ١٣قف بآثارها الجلائل وانظرهل ترى من ممالك وبلاد
- ١٤أصبح الملك سيرة وذوو الملــك حديثا فكيف بالأفراد
- ١٥شيدوا للبلى ومر عليهمزمن صالح وآخر عاد
- ١٦بعلبك أخشعى ولاقى أبا يوسف لقيا الرياض صوب العهاد
- ١٧وإذا جاور الملوك وأمسىبين عين البلى وعين السواد
- ١٨أنزليه منازل الصيد منهموأبيجيه مرقد الأنداد
- ١٩قف بفادى الصديق والجار واسأليا أسير المنون هل لك فاد
- ٢٠إن سهما أصاب منك حبيباوقعه في القلوب والأكباد
- ٢١وقضاء دهاك هد بناء الــبر ركن العفاة والقصاد
- ٢٢أى حي سواك يوم تولىخدّدته نجابة الأولاد
- ٢٣خمسة بالشام بعدك قامواملء عين اللدات والحساد
- ٢٤كلهم حافظ الصديق كريم الــعهد راعى الزمام وافي الوداد
- ٢٥ذا لهذا أب وجد إذا وللَى أبر الآباء والأجداد
- ٢٦أخذوا البر والوفاء جميعاعن أب سيد وفيّ جواد
- ٢٧آل مطران لو أتيت بوحىلم أزدكم من الحجى والرشاد
- ٢٨لكم أنفس تمر بها الأحــداث مر الرياح بالأطواد
- ٢٩فخذوا بالعزاء في خطب من بان وكونوا عليه غوث العباد
- ٣٠يهزل العيش والمنية جدوتضل الحياة والموت هاد
- ٣١وخفوق الفؤاد في ساعة التكــوين داع إلى سكون الفؤاد
- ٣٢فإذا جددت فأبلت فأعيتجاءها حينها بلا ميعاد