بدأ الطيف بالجميل وزارا
أحمد شوقيمتأخرالخفيفالراء
- ١بدأ الطيف بالجميل وزارايا رسول الرضى وقيت العثارا
- ٢خذ من الجفن والفؤاد سبيلاوتَيَمَّم من السويداء دارا
- ٣أنت إن بت في الجفون فأهلاعادة النور ينزل الأبصارا
- ٤زار والحرب بين جفنى ونوميقد أعد الدجى لها أوزارا
- ٥حسن يا خيال صنعك عنديأجمل الصنع ما يصيب افتقارا
- ٦ما لربِّ الجمال جار على القلــب كأن لم يكن له القلب جارا
- ٧وأرى القلب كلما ساء يجزيــه عن الذنب رقة وأعتذارا
- ٨أجريح الغرام يطلب عطفاوجريح الأنام يطلب ثارا
- ٩أيها العاذلون نمتم ورام الســهد من مقتليّ أمرا فصارا
- ١٠آفة النصح أن يكون جدالاواذى النصح أن يكون جهارا
- ١١سألتني عن النهار جفونيرحم الله يا جفوني النهارا
- ١٢قلن نبكيه قلت هاتي دموعاقلن صبرا فقلت هاتى اصطبارا
- ١٣يا لياليّ لم أجدك طوالابعد ليلى ولم أجدك قصارا
- ١٤إن من يحمل الخطوب كبارالا يبالى بحملهن صغارا
- ١٥لم نفق منك يا زمان فنشكومدمن الخمر ليس يشكو الخمارا
- ١٦فأصرف الكأس مشفقا أو فواصلخرج الرشد من أكف السكارى
- ١٧شعراء الزمان مهلا رويداإن في مصر شاعرا لا يجارى
- ١٨حاملا في الصبا لواء القوافيمسترقا لملكة الأشعارا
- ١٩قد بلغنا أبا محمد النجــم كما يبلغ السُراة المنارا
- ٢٠نرتجى منه للديار اعتزازاوجدير بأن يُعز الديار
- ٢١ودَّع الصبر أمة ودعت عباسها المرتجى عشية سارا
- ٢٢بعثت إثره القلوب تراعيــه وترعى وتأخذ الأخبارا
- ٢٣فأعدها قريرة يا بن توفيــق وهِّئ لقومك استبشارا
- ٢٤أنت في نضرة الثلاثين كسرىقاتِلُ الدهر أو أجل وقارا
- ٢٥لتعيشنّ كالنجوم نراهاجاوزت وهي في الصبا الأعمارا
- ٢٦أفن إن شئت بالثواء اللياليوإذا شئت أفنها أسفارا
- ٢٧وجُب البر واركب البحر واسلمإن للبدر في السرى أوطارا
- ٢٨فإذا جئت ملكة تملك البررَ بيمنى وباليسار البحارا
- ٢٩والقَ ما شئت من حفاوة شمستُكبر الشمس عرشها إكبارا
- ٣٠كلما ألقت الشعاع بأرضشاطرتها العباد والأمصارا
- ٣١وأحقُّ الأقوام بالعز قوميقدِرون الأمور والأقدار
- ٣٢ورجال إذا سعوا للمعاليركبوا في سبيلها الأخطارا
- ٣٣لا يبالون بالحوادث ربحاحملت في بطونها أم خَسارا
- ٣٤جمعوا المجد والمفاخر طراوجمعنا صغائرا وصغار
- ٣٥إنما يبلغ الذي بلغوهمن حذا الحذو واقتفى الآثارا
- ٣٦وسما للعلى سموّ أبىيأنف الهون منزلا وقرارا
- ٣٧وإذا ما العزيز ساس بلاداعلّم المجد أهلها والفخارا
- ٣٨كوكب الآمان صبح التمنىكلما همت الخطوب أنارا
- ٣٩نحن رضوان في جوارك يا عــباس لا زلت للعناية جارا