قالوا فرنسا أنذرت سلطاننا
أحمد شوقيمتأخرالكاملاللام
- ١قالوا فرنسا أنذرت سلطانناقطع العلائق والوعيد مهول
- ٢وتساءلوا ماذا يكون فعالهافأجبتهم فاشودة وتزول
- ٣لك أن تلوم ولى من الأعذارإن الهوى قَدَر من الأقدار
- ٤ما كنت أُسلم للعيون سلامتيوأبيح حادثة الغرام وقارى
- ٥وطَر تعلَّقه الفؤاد وينقضىوالنفس ماضية مع الأوطار
- ٦يا قلب شأنك لا أمدّك في الهوىأبدا ولا أدعوك للإقصار
- ٧أمرى وأمرك في الهوى بيد الهوىلو أنه بيدى فككت إسارى
- ٨جَارِ الشبيبة وأنتفع بجوارهاقبل المشيب فما له من جار
- ٩مَثَل الحياة تُحَبُّ في عهد الصبامثَل الرياض تحب في آذار
- ١٠أبدا فروق من البلاد هي المنىومناى منها ظبية بسوار
- ١١ممنوعة إلا الجمال بأسرهمحجوبة إلا عن الأنظار
- ١٢خطَواتها التقوى فلا مزهوَّةتمشى الدلال ولا بذات نِفَار
- ١٣مرت بنا فوق الخليج فأسفرتعن جَنة وتلفتت عن نار
- ١٤في نسوة يورِدن من شِئن الردىنظَرا ولا ينظرن في الإِصدار
- ١٥عارضتُهن وبين قلبي والهوىأمر أحاول كتمه وأداري
- ١٦وسالت ما شغل الملائك بالثرىفأجبن عيد خليفة المختار
- ١٧صبحَ الجلوس جلتك أشرف ليلةوجلوت للدنيا أجل نهار
- ١٨الملك بينهما بأيمن طالعوالدين بينهما بخير منار
- ١٩تاب الزمان إليه عن أحداثهبفتى على أحداثه جبار
- ٢٠عمر الأمانة لا تراه غافلاعن حرمة أو نائما عن ثار
- ٢١عش يا أمير المؤمنين لأمةترضاك في الإعلان والإسرار
- ٢٢لو كان يجلس في الجوارح مالكلجلست في الأسماع والأبصار
- ٢٣إن الذي جعل الخلافة هالةقد زانها بالبدر في الأقمار
- ٢٤ألقى أزِمتها إليك وحازهالك عن خلائف أربعين كبار
- ٢٥تعطى المشارق كل عام عيدهابمجمل الأعوام والأعصار
- ٢٦بابر ممدود البناء بنى لهاركنا قد كانت بغير جدار
- ٢٧ويهز عطفيه الزمان ويزدهىبأغر فيه محجل الآثار
- ٢٨جالى الجنودَ كأنهم شهب الدجىومنيرهم من كل ليث ضار
- ٢٩ولقد ينال حمى الإله ببعضهممالا تنال الأرض بالأسوار
- ٣٠أخليفة الرحمن دعوة مهتدبإمامة في ضوء يلدز سار
- ٣١لك أن تقرّ البيض في أغمادهاأو تترك الدنيا بغير قرار
- ٣٢فاختر لبأسك قرِنه وأربأ بهأن يلتقى بسفاسف الأحرار
- ٣٣إن يستعينوا بالسباب فإنهحولُ الضعيف وحيلة المخوار
- ٣٤مما يبلغني رضاكم أننيحسّان أبغى الله في أشعاري
- ٣٥ما زلت أهدى كل صالحة لكمحتى وهبت لكم ثواب البارى