صدت فكان سلامها نزرا
مصطفى صادق الرافعيمتأخرأحذ الكاملالراء
حجم الخط
- صدتْ فكانَ سلامُها نزراوغدتْ تضنُّ بذلكَ النزرِ
- ومضتْ ليالٍ كنتُ أحسبُهاقبلَ التفرقِ آخر العمرِ
- أيامَ نحنُ وعيشنا رغدٌيجري الزمانُ بنا ولا ندري
- من عاشقٍ يشكو لعاشقةٍبثَّ الأسيرُ أخاهُ في الأسرِ
- وتميسُ في أثوابها الحمرِكالغصنِ في أثوابهِ الخضرِ
- وكأن ليلة إذ تقابلنيبعدَ التمنعِ ليلةُ القدرِ
- كانتْ سلاماً لا نحاذرُِ فيما كانَ إلا مطلعَ الفجرِ
- وأرى الندى في الوردِ منحدراًكالدمعِ فوقَ خدودها يجري
- كلُّ امرئٍ لاق منيتهُوالحبُّ جالبُها على الحرِّ