علمتنا بالمثال والقلم
جبران خليل جبرانمتأخرالمنسرحالميم
- ١عَلَّمْتَنَا بِالمِثَالِ وَالقَلَمِوَبِالنِّضَالِ الشَّريفِ وَالكَرَمِ
- ٢مَا أَثَرُ المَرْأَةِ الجَدِيدَةِ فِيشَتَّى نَوَاحِي الرُّقْيِ لِلأُمَمِ
- ٣رَأَمْتَ شَعْباً شَعْباً يَشْقَى فَكنْتَ لَهُأُمّاً وَقَتْهُ مَكَارِهَ اليَتَمِ
- ٤وَلَمْ يُجْنِّبْكَ مَا خُصِصْتَ بِهِمِنَ النَّعِيمِ الشَّعورَ بِالأَلَمِ
- ٥نَظَرْت فِي يَوْمِهِ وَفِي غَدِهِنَظْرَةَ بَانٍ بِالحَقِّ مُعْتَصِمِ
- ٦وَجُدْتَ جَوداً نَجَا السَّوَادُ بِهِمِنْ غَدَرَاتِ الزَّمَانِ وَالنَّقَمِ
- ٧مَنَاقِبٌ أَبْرَزَتْكَ مِنْ شَرَفٍعَالٍ وَأَذِكَتْ نُوراً عَلَى عَلَمِ
- ٨مَا أَجْدَرَ الشَّرَقَ أَنْ يَرَى قَبَساًلاحَ إِخْرَاجِهِ مِنَ الظُّلْمِ
- ٩وَأَوْضَحَ النَّهْجِ لِلتَّوَقُّلِ مِنْسُفُوحِ عَلْيَائِهِ إِلَى القِمَمِ
- ١٠جَلَوْنَ لِلْمَرْأَةِ الحَدِيثَةِ مْرآةً ترِيهَا الكَمَالَ مِنْ أُمَمِ
- ١١وَكُلُّ رَنانَةٍ مُجَلْجِلَةٍجَمَعْتَ فِيهَا رَوائِعَ الحِكَمِ
- ١٢بِكُلِّ مَأْثُورَةٍ مُحَبَّبَةٍإِلَى النُّهَى مِنْ جَوَامِعِ الكَلِمِ
- ١٣دَاعِيَةٍ توقِظُ النِّيَامَ فَقَدْطَالَ الكَرَى وَالحلُومُ فِي حُلُمِ
- ١٤وَآن أَنْ تُطْلَقَ العَزَائِمُ مِنْذَاكَ الجُمُودِ المُوْرُوثِ مِنْ قِدَمِ
- ١٥حَاجَتُنَا أُسْرَةٌ تَقُومُ عَلَىمَا يَقْتَضِي عَصْرُنَا مِنَ النظُمِ
- ١٦صَالِحَةٌ لِلْبَقَاءِ سَالِمَةٌجُسُومُهَا وَالعُقُولُ مِنْ سَقَمِ
- ١٧زَوْجٌ يَعِي لِلَّتِي تُشَاطِرُهُحَيَاتَهُ بِالعُهُودِ وَالذِّمَمِ
- ١٨وَذَاتُ بَعْلٍ تَرْعَى لَهَا وَلَهُبِالعَقْلِ وَالعَدْلِ أَقْدَسَ الحِرَمِ
- ١٩وَعَيْلَةٌ يُعْتَنَى بِنَشْأَتِهَالا فَرْقَ بَيْنَ الأَولادِ فِي القِسَمِ
- ٢٠إِنْ لَمْ تُرَبّ البَنينَ عَاقِلَةٌكَيفَ صَلاحُ الأَخْلاقِ وَالشِّيَمِ
- ٢١أَوْ لَمْ تَصُنْ بَلَهَا مُهَذَّبَةٌلاذَ بِرُكْنٍ فِي البَيْتِ مُنْهَدِمِ
- ٢٢الأُسْرَةُ الأُمَّةُ الصَّغِيرَةُ إِنْتَنْهَضْ فَكِلْتَاهُمَا عَلَى قَدَمِ
- ٢٣مَا قِيمَة الحَيِّ نِصْفُهُ تَعِبٌوَنِصْفُهُ فِي الوُجُودِ كَالعَدَمِ
- ٢٤حَدِّثْ عَنِ المَرْأَةِ الجَدِيدَةِ مَاشِئْتَ وَلا تَحْفَلْنَ بِالتُّهَمِ
- ٢٥وَلا تَخْفَ أَنْ تَعُوقَ عَثْرَةُ مَنْيَعْثُرُ تَيَّارَ حَادِثٍ عَمَمِ
- ٢٦أَمَا رَأَتْ مِصْرُ يَوْمَ هَبَّتِهَابَيْنَ حِرَابِ العَدَاةِ وَالخُذُمِ
- ٢٧مَا كَانَ لِلْحُرَّةِ الحَصينَةِ مِنْصَبْرٍ وَمِنْ جُرْأَةٍ وَمِنْ هِمَمِ
- ٢٨وَكَيْفَ لَمْ تَرْهَبِ الحِمَامَ وَلَمْتَكُنْ مِنَ الخَائِسَاتِ فِي القَحَمِ
- ٢٩وَكَيْفَ أَبْلَتْ وَالعِلمُ يُسْعِدُهَاخَيْرَ بَلاءٍ فِي نُصْرَةِ العَلَمِ
- ٣٠تِلْكَ الَّتِي تَبْتَغِي لَهَا وَطَناًحُرّاً أَتَرْضَى بِالضَّيْمِ إِنْ تُضَمِ
- ٣١فَأَنْصِفُوهَا يَا قَوْمُ تَنْتَصِفُواوَأَخْلِصُوا رَأْيكُمْ مِنْ الوَهَمِ