قصائد

ملك العراق تجلة وسلام

جبران خليل جبرانمتأخرالكاملمدحالميم

  1. ١ملِكَ العِرَاقِ تَجِلَّةٌ وَسَلامُأَنْتَ الهِلالُ وَلَمْ يَفُتْكَ تَمَامُ
  2. ٢يَا حُسْنَ هَذَا التَّاجِ فِي هَذَا الصبِّيالحبُّ أَصْدَقُ فِيهِ وَالإِكْرَامُ
  3. ٣وَيَزِيدُ تَوْكِيدَ الهَوَى تَقْدِيرُهُمَا أَنْتَ مُسْتَامٌ وَمَا سَتْسَامُ
  4. ٤أَلْمَمْتَ بِالأُمَمِ الَّتِي جَاوَرْتَهَاخَيْرَ الجِوَارِ فَحَبَّذَ الإِلْمَامُ
  5. ٥فَرَشَ الرَّبِيعُ لَكَ الطَّرِيقَ أَزَاهِراًوَمَضَى يُبَشِّرُ بِالغَمَامِ غَمَامُ
  6. ٦وَازَّيَنَتْ أَرْضٌ وَفَوَّفَ سَنْدُسٌتَمْشِي عَلَى دِيبَاجِهِ الأَقْدَامُ
  7. ٧وَتَنَافَسَتْ خُضْرُ الخَمَائِلِ بِالحِلَىوَتَدَفَّقَتْ بِالكَوْثَرِ الأَعْلامُ
  8. ٨حَيَّتْكَ مِصْرُ فَحَيَّتِ الأمَلَ الَّذِيعَنْ نُورِهِ تَتَفَتَّحُ الأَكْمَامُ
  9. ٩وَازْدَادَتِ الإِسْكَنْدَرِيَّةُ بَهْجَةًإِذْ لاحَ فِيهَا وَجْهُكَ البَسَّامُ
  10. ١٠فَتَبَلَّجَتْ لَهُمُ حِلاكَ وَعِنْدَهُمْأَنَّ السَّمَاحَ بِنَظْرَةٍ إِنْعَامُ
  11. ١١مَا لِلعُروبَةِ وَالطَّوَائِفِ جَمَّةٌإِلاَّ خَوًى مُتَوَحِّدٌ وَذِمَامُ
  12. ١٢هُمْ فِي حَقِيقَةِ أَمرِهِمْ قَوْمٌ وَإِنْزَعَمَ المُفَرِّق أَنَّهُمْ أَقْوَامُ
  13. ١٣عِشْ وَازْدَهِرْ يَا فَرْعَ أَزْكَى دَوْحَةٍكَفَلَتْ زَكَاءَ فُرُوعِهَا الأَيَّامُ
  14. ١٤لا يَكْذِبُ العِظَمُ المَخِيلُ و هَاشِمٌوَبَنُوهُ مِنْ الزَّمَانِ عِظَامُ
  15. ١٥يَرْعَاكَ غَازِي مِنْ عُلاهُ وَ فَيْصَلٌوَيُعِزُّكِ الأَخْوَالُ وَالأَعْمَامُ
  16. ١٦أُمَنَاءُ مَجْدٍ يَكْلأُونَ تُرَاثَهُوَالحَق مَا كَلأُوهُ لَيْسَ يُضَامُ
  17. ١٧مَا أَكْبَرَ الأَمْرَ الَّذِي تُرْجَى لَهُفَاكْبَرْ وَلِلعِزِّ المَتِينِ دَوَامُ
  18. ١٨وَتَمَلَّ عُمْراً لا يُكَدِّرُ صَفْوَهُبَعْدَ الصِّدَامِ العَالَمِيِّ صِدَامُ
  19. ١٩المُلْكُ فِي بَغْدَادَ حُرٌّ رَاسِخٌوَالعَيشُ فِي بَلَدِ السَّلامِ سَلامُ
  20. ٢٠مَوْلايَ هّذِي طَاقَةٌ تُهْدَى وَمَايُبْغَى بِهَا ثَمَنٌ وَلَيْسَ تُسَامُ
  21. ٢١مِنْ رَوْضَةٍ أَزْهَارُهَا عَرَبِيَّةٌوَلَهَا مِنَ الفَنِّ الرَّفِيعِ نِظَامُ
  22. ٢٢اليَوْمَ تَلْهُو بِاسْتِمَاعِ كَلامِهَاوَغَداً لَهَا فِي الذِّكْرَيَاتِ كَرمُ
  23. ٢٣أَغْرَى قَوَافِيهَا الأَبِيَّةَ أَنَّهُلِلشِّعْرِ فِي هَذَا المَقَامِ مَقَامُ
  24. ٢٤وَالشِّعْرُ فِي قَيْدِ الرَّجَاءِ صِنَاعَةٌوَالشِّعْرُ فِي إِطْلاقِهِ إِلْهَامُ