عشرون عاما مضت سراعا
جبران خليل جبرانمتأخرمخلع البسيطالسين
- ١عِشْرُونَ عاماً مضَتْ سِرَاعَامَضَتْ سِرَاعاً كَيَوْمِ أَمْسِ
- ٢وَسَبْحَةٌ لِلزَّمَانِ كرَّتمَا بَيْنَ عُرْسٍ وَبَيْنَ عُرْسِ
- ٣أَديلُ كَانَتْ فخْرَ العَذَارَىجمَالُ وجْهٍ وطُهْرَ نفْسِ
- ٤وَابْنَتُها اليَوْمَ مَثَّلتْهَافِي كُلِّ مَعْنى تمْثِيلَ حسِّ
- ٥يا ليْلةً لِلْصَفاءِ زُفَّتْإِيفيتُ فِيها إِلى أَلِكْسِي
- ٦كمْ ليْلَةٍ بِالزُّهُورِ أَغْنَتْعَنْ ضَوْءِ بَدْرٍ ونُورِ شَمْسِ
- ٧فِي الرَّوْضَةِ الحُلْوَةِ المَجَانِيقدْ غَرَسَ الحُبُّ خيْرَ غَرْسِ
- ٨فَرْعَيْنِ تنْمِيهَا أُصُولٌأَرْسَتْ مِن المَجْدِ حَيْثُ يُرسِي
- ٩مَا أَحْسَنَ الجَمْعَ بَينَ صِنْوٍوَصَنَّوِهِ مِنْ كريمِ جِنْسِ
- ١٠فِي دَارِ فَرْنَانِ مَهْرَجَانُجَاوَزَ فِي الحَقِّ كُلَّ حدْسِ
- ١١فَأَيُّ ظرْفٍ وَأَيُّ لُطْفٍوَأَيُّ بِشْرٍ وَأَيُّ أُنْسِ
- ١٢يَا وَلديَّ أُغْنَمَا حَيَاةًلاَ يُعْتَرَى سَعْدُها بِنَجِسِ
- ١٣تُقْضَى الأَمَانِيُّ وَالْهَوَى فيذَرَاكُمَا مُصْبِحُ ومُمْسِي
- ١٤هَذَا دُعَاءٌ مِنْ فَيْضِ قَلْبِيأَدْعُوهُ حِينَ احْتِسَاءِ كأْسِي
- ١٥وَإِنْ أَكنْ فِي الَّذِينَ أَهْدُوالَمْ أُهْدِ إِلاَّ خَطِّي وَطِرْسِي
- ١٦فرُبَّ دُرٍّ مِنَ الغوَالِيجَلَوْتُهَا فِي حَبِيرِ نَقْسِ
- ١٧إِذَا حِلاَكُمْ كَانَتْ حِلاهَافَليْسَ مِقْدَارُهَا بِبَخْسِ
- ١٨لمْ أَتَّخذْهَا مِنْ فَضْلِ حُبِّيبَلْ صُغْتُها مِنْ لُبَابِ رَأْسِي
- ١٩وَلَيْسَ فِيهَا افْتِرَاضُ رَدٍّلِيَوْمِ نعْمَى أَوْ يَوْمِ يُؤْسِ
- ٢٠قَدَّمْتَهَا رَاجياً قُبُولاًوَلَسْتُ أَبْغِي أَقَلَّ مِرْسِي