أترب الخنى ما لابن أمك مولعا
حجم الخط
- أَتِرْبَ الخَنَى ما لِابْنِ أُمِّكَ مُولَعاًبِتِرْبِ الندى وَابْنِ العُلا وَأَخي الحَسَبْ
- أَيَمْشِي بِعِرْضِي في الأَراذِلِ خامِلٌخَفِيُّ مَساري العِرْقِ مُؤْتَشَبُ النَّسَبْ
- وَلي دَوْحَةٌ فَوْقَ السَّماواتِ فَرْعُهاوَتَحْتَ قَرارِ الأَرْضِ مِنْ عِرْقِها شُعَبْ
- فَخالِي رَفيعُ السَّمْكِ في العُجْمِ بَيْتُهُوَعَمِّي لَهُ جُرْثومَةُ المَجْدِ في العَرَبْ
- وَلَيْسَ يُجارِي مُقْرِفٌ ذا صَراحَةٍمِنَ الخَيْلِ حَتّى تَسْتَوي الرَّأْسُ وَالذَّنَبْ
- لَعَمْرُكَ إِنّي حينَ أَعْتَدُّ في الوَرىلَكَالمنْدَلِيِّ الرَّطْبِ يُعْتَدُّ في الحَطَبْ