أبرق تألق بالغضا أم نار
الأبله البغداديأيوبيالكاملرثاءالراء
حجم الخط
- أبرق تألق بالغضا أم نارأم موهنا ضحكت إليك نوار
- أنظر أبين قبابهم صور الدمىمحجوبة أم في الحدود صوار
- رفعوا هوادهم فكم من حمرةغطى عليها برقع وخمار
- لا زال صبا بالعقيق ورِيُّهُصَخبُ الرواعدِ صَوبُهُ مِدرار
- وسقى اللوى إذ عيشنا في ظلةنضر وإذ عود الوصال نضار
- وكؤوسنا بيد السقاة طوالعمثل الشموس تديرها الأقمار
- في روضة وشت الشمال بسرهاوهنا ووشت رقمها الأمطار
- دارية النشر الذكي كأنمانشرت بها طي البرود تجار
- أومر فيها الخضر أو خضراؤهاليل وزهر نجومه الأزهار
- ومهفهف عبر الروادف زارنيفعلت على كثقلها أوزار
- وشككت هل زناره من دقةخصر له أم خصره الزنار
- ودعته وراى الرقيب عناقنافسطا على ذاك الشقيق بهار
- لعبت بلبي حالتاه فغرةتجلو الظلام وموعد غرار
- ما لذ لي نيل البخيل ولو غدافيه الغنى ويلذني الأعسار
- هذا ورب قصائد اعتقتهاعن قصد مثر ربه الدينار
- وجعلتها وفاعلي متكرميمناه واليسرى مني ويسار
- وسماح عون الدين أحلف أنهذاك الجواد النافع الضرار
- ملك يبشر سائليه بالغنيوجه طليق منه واستبشار
- سبط اليدين إذا الأكف تجعدترحب الندى إن ضاقت الأعذار
- شهد العيان بجوده لما غدتعن غيره تتناقب الأخبار
- كلف بأخذ الثأر في رهج الوغىوالجو أكلف والعجاج مثار
- يغزو فتتبعه الوحوش لعادةوثقت بها في الشبع والأطيار
- هو واحد في المكرمات وجحفلمن باسه يوم الوغى جرار
- أخذ الأمان على الزمان فجارهمازال من كيد الخطوب يجار
- خلوا القوافي السائرات لمجدهفهما بحق معصم وسوار
- فعتاده في كل يوم أكدرصافي الحديد فرنده موار
- وذوابل طالت فاعمر العدافي كل معركة بهن قصار
- ما زرت ربع أبي المظفر مادحاإلا لأكرم والكريم يزار
- فسيوفه وضيوفه في غبطةهذى تمور دما وتلك تسار
- نشوان من طرب الثناء كأنهذو صبوة جارت عليه عقار
- لله دارك وهي دار إقامةبذل النضار بها وصين الجار
- فلها رياض من خلائقك التيراقت وأنملك الغزار بحار
- عجبا لها فلقد حوت أقطارهاجودا تضيق لوسعه الأقطار
- دارت لك الأفلاك فيها بالمنىوقضى الزمان بنيل ما تختار
- كالشمس أنت حللت في شرق الذراودليل قولي إنه أذار
- فاسعد بها واسمع بها رائيةغراء يخلب لفظها السحار
- لو أنها سبقت زماني لادعىأبياتها الحكمي أو بشار