قصائد

مات الرئيس فسار كل مسيرة

جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالراء

  1. ١مَاتَ الرَّئِيس فَصَارَ كُلَّ مَسِيرَةٍذَاكَ النَّعيَّ وَطَارَ كُلّ مَطَارِ
  2. ٢مَاتَ العِصَامِيُّ العِظَاميُّ الَّذِيمَا كَانَ بِالْعَاتِي وَلا الْجَبَّارِ
  3. ٣مَاتَ الذِي مَارَى سِوَاهُ فِي الْهَوَىيَوْمَ الْحِفَاظِ وَعَاشَ غَيْرِ مُمَارِ
  4. ٤أَقْرِرْ مَقَامَكَ حَيْثُ شِئْتَ فَإِنَّهلَنَتِيجَةٌ مِنْ ذَلِكَ الإِقْرَارِ
  5. ٥فَإِذَا سَمَوْتَ بِهِ تَقَلَّدَ أَنْجُماًوَإِذَا دَنَوْتَ بِهِ اكْتَسَى بِغُبَارِ
  6. ٦وَإِذَا غَنِيتَ بِهِ تَفَكَّه بِالْعُلاَوَإِذَا افْتَقَرْتَ بِهِ اكْتَفَى بِقَفَارِ
  7. ٧وَأَعَزُّ مَا تَقْضِي لِنَفْسِكَ حَاصِلٌلَكَ إِنْ تُؤَدِّ الحَقَّ بالمِعْيارِ
  8. ٨أَلْوَاجِبَاتُ أَسًىً وَشَقُّ مَرَائِرٍلكِنَّ فِيهَا الشُّهدَ لِلْمُشْتَارِ
  9. ٩غَيْرُ الزَّمُوعِ يَهُبُّ مُضْطَلِعاً بِمَاتُوحِي وَغَيْرُ الأَضْرَعِ الْثَّرْثَارِ
  10. ١٠للَّهِ مَجْدُ الذَّائِقِينَ عَذَابَهَاوَوَقَارُ مَنْ نَهَكَتْهُ بِالأَوْقَارِ
  11. ١١أَيُّ الفَخَارِ فَخَارُ مَنْ قَحَمَ الشَّرَىفَحَمَى الْحَقِيقَةَ وَالْخُطُوبُ ضَوَارِ
  12. ١٢سَيْفُ القَضَاءِ وَقَدْ أَصَابَ مُحَمَّداًنَالَ الْوَفَاءَ بِحَدِّهِ البَتَّارِ
  13. ١٣أَعَمَايَةٌ لاَ لاَ وَلِكنْ حِكْمَةٌثَبُتَتْ بِمُتَّصلٍ مِنَ التَّكرَارِ
  14. ١٤يَدْعُو الشَّهيدُ الأَلْفَ مِنْ أَمْثَالِهِوَبِهِمْ يَتِمُّ تَقَلُّبُ الأَطْوَارِ
  15. ١٥يَا أَيًّها الْقَتْلى سَقَى أَجْدَاثَكُمْفَضْلُ المُثِيبِ وَرَحْمَةُ الغَفَّارِ
  16. ١٦إِنَّا لَنَبْكِي كُلَّ ثَاوٍ هَامِدٍمِنْكُمْ بِأَكْبَادٍ عَلَيْهِ حِرَارِ
  17. ١٧أَلْعَرْشُ عَرْشُ الْحَقِّ يَزكُو حَالِياًبِدَمٍ عَلَيْهِ لِلشَّهادَةِ جَارِي
  18. ١٨وَالأَرْضُ إِذْ تُسْقَى نَجِيعَ بَرَاءَةٍتُزْهَى وَيَأْخُذُهَا اهْتِزَازُ خُمَارِ
  19. ١٩زَهْوَ العَرُوسِ غَلاَ نِظَامُ حُلِيِّهاوَتَبَرَّجَتْ طُرُقَاتُهَا بِنِثَارِ
  20. ٢٠أَعْزِزْ بِأَنْفسِكْم فَمَا هِيَ أَنْفسٌمَسْفوكَةٌ فِي التّربِ سَفْكَ جُبَارِ
  21. ٢١فِي كُلِّ مَوْقِعِ مُهْجَةٍ مِنْكُمْ جَرَتْأَزْكَى وَأَخْصَبُ مَوِقْعٍ لِبَذَارِ
  22. ٢٢إِنَّا لَنَعْرِفُ قَدْرَهَا وَهْيَ الَّتِيجَعَلَتْ لَنَا قَدْراً مِنَ الأَقْدَارِ
  23. ٢٣وَنُجِلُّهَا أَبَداً بِذِكْرَى أَنَهاصَانَتْ حَقِيقَتنا مِنَ الإِحْقارِ
  24. ٢٤زَادَتْ جَمَالَ النيلِ فِي أَبْصَارِناوَحُلى النخِيعِ وَبَهْجَةَ النوَّارِ
  25. ٢٥وَسَرَى إِلى الأَرْوَاحِ مِن أَرْوَاحِهَاعَبَقٌ ذَكا كَتَارُّجِ الأَزْهَارِ
  26. ٢٦وَكَأَنَّها بِلطَافَة عُلْويَّةٍزَانَتْ لَنَا مُتَفَيَّأ الأَشْجَارِ