قصائد

ما كان هذا الحد حد عذابه

جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالراء

  1. ١مَا كَانَ هذَا الْحَدَّ حَدَّ عَذَابِهِتُرْدِي الأُسُودَ ضَرُورَةُ الإِخْدَارِ
  2. ٢صَالَ الشَّقاءُ عَلَى فَرِيدٍ صَوْلةًبَيْنَ الْجَوَانِحِ أَنْذَرَتْ بِدَمَارِ
  3. ٣قَصُرَتْ لَيَاليهِ عَلَى مَجْهُوِدِهوَالْيَوْمَ عُدْنَ عَلَيْهِ غَيْرَ قِصَارِ
  4. ٤مَا بَالُ ذَاكَ الْوَجْهِ بَعْدَ توَردٍخَلَعَ النّضَارَة وَاكْتَسَى بِبَهَارِ
  5. ٥مَا بَالُ ذَاكَ الْجِسْمِ بَاتَ مِنَ الضَّنَىكَالرَّسْمِ فِي جُرْفٍ بِهِ مُنْهَارِ
  6. ٦مَا بَالُ ذَاكَ العَزْمِ بَعْدَ مَضَائِهِعَثَرَتْ بِهِ العِلاَّتُ كُلَّ عِثَارِ
  7. ٧مَا بَالُ ذَاكَ القَلْبِ بَعْدَ خُفُوقِهِتَنْتَابُهُ هَدَآتُ الاِسْتِقْرَارِ
  8. ٨أَمْسَى يُعَاِلجُ سَكْرَةً فِِي نَزْعِهِمَنْ لَم يَذُقْ فِي الْعُمْرِ طَعْمَ عُقَارِ
  9. ٩وَلَوِ اسْتَطاعَ لَمَا أَضَاعَ دَقِيقَةًيَمْضِي الزَّمَانُ بِهَا مُضِيَّ خَسَارِ
  10. ١٠وَفَّى بِمَا أَعْطاهُ حَقَّ بِلاَدِهِوَالمَوْهَبَاتُ تُرَدُّ رَدَّ عَوَارِي
  11. ١١أَمَكَانُهُ هَذا أَتِلْكَ حُلِيُّهُوَالبَيْتُ خالٍ وَالمُقَلَّدُ عَارِي
  12. ١٢أَكَذَاكَ يَخْتِمُ فِي الشَّقاءِ حَيَاتَهُمَنْ كَانَ جَمَّ الْجَاهِ وَالإِيسَارِ
  13. ١٣مَاذَا تَفِي مِنْ حَقِّه بَعْدَ الَّذِيعَانَاه كُلُّ قَلاَئِدِ الأَشْعَارِ
  14. ١٤إِنَّ الَّذِي يَبْلُوهُ شَارِي قَوْمِهِغَيْرُ الَّذِي نَتْلُوهُ فِي الأَسْطَارِ