ما كان هذا الحد حد عذابه
جبران خليل جبرانمتأخرالكاملالراء
- ١مَا كَانَ هذَا الْحَدَّ حَدَّ عَذَابِهِتُرْدِي الأُسُودَ ضَرُورَةُ الإِخْدَارِ
- ٢صَالَ الشَّقاءُ عَلَى فَرِيدٍ صَوْلةًبَيْنَ الْجَوَانِحِ أَنْذَرَتْ بِدَمَارِ
- ٣قَصُرَتْ لَيَاليهِ عَلَى مَجْهُوِدِهوَالْيَوْمَ عُدْنَ عَلَيْهِ غَيْرَ قِصَارِ
- ٤مَا بَالُ ذَاكَ الْوَجْهِ بَعْدَ توَردٍخَلَعَ النّضَارَة وَاكْتَسَى بِبَهَارِ
- ٥مَا بَالُ ذَاكَ الْجِسْمِ بَاتَ مِنَ الضَّنَىكَالرَّسْمِ فِي جُرْفٍ بِهِ مُنْهَارِ
- ٦مَا بَالُ ذَاكَ العَزْمِ بَعْدَ مَضَائِهِعَثَرَتْ بِهِ العِلاَّتُ كُلَّ عِثَارِ
- ٧مَا بَالُ ذَاكَ القَلْبِ بَعْدَ خُفُوقِهِتَنْتَابُهُ هَدَآتُ الاِسْتِقْرَارِ
- ٨أَمْسَى يُعَاِلجُ سَكْرَةً فِِي نَزْعِهِمَنْ لَم يَذُقْ فِي الْعُمْرِ طَعْمَ عُقَارِ
- ٩وَلَوِ اسْتَطاعَ لَمَا أَضَاعَ دَقِيقَةًيَمْضِي الزَّمَانُ بِهَا مُضِيَّ خَسَارِ
- ١٠وَفَّى بِمَا أَعْطاهُ حَقَّ بِلاَدِهِوَالمَوْهَبَاتُ تُرَدُّ رَدَّ عَوَارِي
- ١١أَمَكَانُهُ هَذا أَتِلْكَ حُلِيُّهُوَالبَيْتُ خالٍ وَالمُقَلَّدُ عَارِي
- ١٢أَكَذَاكَ يَخْتِمُ فِي الشَّقاءِ حَيَاتَهُمَنْ كَانَ جَمَّ الْجَاهِ وَالإِيسَارِ
- ١٣مَاذَا تَفِي مِنْ حَقِّه بَعْدَ الَّذِيعَانَاه كُلُّ قَلاَئِدِ الأَشْعَارِ
- ١٤إِنَّ الَّذِي يَبْلُوهُ شَارِي قَوْمِهِغَيْرُ الَّذِي نَتْلُوهُ فِي الأَسْطَارِ