قصائد

دعوتموني وبي ما بي من الوصب

جبران خليل جبرانمتأخرالبسيطالباء

  1. ١دَعَوْتُمُونِي وَبِي مَا بِي مِنَ الْوَصَبِوَهلْ دَعَا وَاجِبٌ قَبْلاً وَلَمْ أَجِبِ
  2. ٢فَإِنْ أَقْصُرْ وَأَرْجُ الْيَوْمَ مَعْذَرَةًفَالْوِدُّ يَحْفُزُنِي والجِهْدُ يَقْعُدُ بِي
  3. ٣يَا عُصْبَةَ الْخَيْرِ مَا زِلْتُمْ كَعَهْدِكُمُتَقْضُونَ حَقَّ أَولى الإِحْسَانِ عَنْ كَثَبِ
  4. ٤اليومَ يُكَرَّمُ حُرٌّ شَدَّ إزْرَكُمُبِمَا ابْتَغَيْتُمْ لِنِفْعِ الْنَّاسِ مِنْ أَرَبِ
  5. ٥إِنَّ الضِّعافَ أَمَانَاتٌ يُوَكِّلنَابِهَا القَضَاءُ ومَنْ يَرْأَفُ بِهِمْ يَثِبِ
  6. ٦نَجِيْبُ أَدْرَكْتَ أَوْجاً لَيْسَ يُدْرِكُهُغَيْرُ الْفُحُول مِنَ الصُيَّابَةِ النُجُبِ
  7. ٧أَلَمْ تَكُنْ فِي ثِقَاتِ الطُّب مَفْخَرَةًلِمِصْرَ بَيْنَ ثِقَاتِ الْعَجْمِ وَالعَرَبِ
  8. ٨لاَ بِدْعَ أَنْ تَرْفَعَ الأَوْطَانُ قَدْرَ فَتىًأَفْعَالُهُ بِالنَّدَى مَوْصُولَةُ السَّببِ
  9. ٩يَزْهُو النَّبوغُ بِمَا حَقَّقْتَ مِنْ أَمَلٍقَبْلَ الأَوَانِ وَمَا آثِلْتَ مِنْ حَسَبِ
  10. ١٠وَمَا تَبَوَّأْتَ مِنْ عَلْيَاءَ مَنْزِلَةٍزَادَتْ سَنَى الشَّرَفِ الوَضَّاحِ وَالنَّسبِ
  11. ١١هَذِي الْفَضَائِلُ مَهْمَا تَخْفِهَا دِعَةًيَشِفُّ عَنْهَا حِجَابُ اللُّطْفِ وَالأَدَبِ
  12. ١٢تَكَامَلَتْ بِخَلاَلٍ مِنْكَ طَارِفَةًإِلَى شَمَائِلَ عَنْ جَدٍّ سَمَا وَأبِ
  13. ١٣فَاهْنَأْ بِإِنْعَامِ فَارُوقَ الْعَظِيمِ وَمَاأَحْرَاكَ بِالمَنْصِبِ العَالِي وَبِاللَّقَبِ
  14. ١٤وَأهْنَأْ بِتَكْرُمَةٍ مِنْ رَأْسِ دولتهِوَمِنْ صَحَابَتهِ الأَشْهَادِ وَالغِيَبِ
  15. ١٥وَمِنْ شُيوخٍ وَنُوَّابٍ نِظَامُهُمْحَوْلَ الْمَلِيكِ نِظَامُ الشَّمْسِ وَالشُّهُبِ
  16. ١٦وَاهْنَأْ بِطِيبِ تَحِيَّاتِ الأُوْلى وَفَدُواإِلَيْكَ مِنْ سَرَوَاتِ الأُمَّة النُّخبِ
  17. ١٧تَمَثَّلتْ مِصْرُ فِيهِمْ وَهْيَ مُوحِيَةٌمَا يُطْرِبُ الْحَفْلَ مِنْ شِعْرٍ وَمِنْ خُطَبِ
  18. ١٨نِعْمَ الْجَزَاءُ لِمَنْ وَفَّوا بِلاَدَهُمُحُقُوقَهَا بِالحِجَى وَالصِّدْقِ وَالدَّأَبِ
  19. ١٩دَامَتْ مَرَاقِيكَ فِي يُمْنٍ تُهَيِّئهُلَكَ السُّعودُ وَفِي أَمْنٍ مِنَ النُّوَبِ