كم لا تزال تسائل الأطلالا
السراج البغداديعباسيالكاملرومانسيةالألف
حجم الخط
- كم لا تزال تسائل الأطلالايصل الغدو وقوفك الاصالا
- رحلوا وفي الأحداج غزلان النقامتكنسين أكلةً وحجالا
- من كل ذات لمى شهيٍّ باردٍيروي الصوادي رائقاً سلسالا
- طرقت فنم الحلى في وسواسهبمزارها معطارة مكسالا
- وتضوع النادي بفائح طيبهانشراً فقال رقيبنا ما قالا
- لما سرت وهنا وخافت كاشحاًجرت على آثارها أذيالا
- حسناء لو عرضت لأشمط راهبٍهجر الأنيس وبت منه حبالا
- لصبا وفارق ديره وتغيرتأحواله لجمالها أحوالا
- علقتها من قبل طرح تمائميعني وأقسم حبها لا زالا
- بتنا وأثواب العفاف تضمناتشكو وأشكو في الهوى الأهوالا
- وجعلت أذكرها ليالي وصلناوأقول لو رفعت بقولي بالا
- أنسيت موقفنا بجو سويقةٍمتفيئين به الغضا والضالا
- أيام لا أخشى من البيض الدمىلي الديون ولا أخاف مطالا