لك روحي فاصنع بها ما تشاء
محمود سامي الباروديمتأخرالخفيفرومانسيةالهمزة
حجم الخط
- لَكَ رُوحِي فَاصْنَعْ بِها مَا تَشاءُفَهْيَ مِنِّي لِناظِرَيْكَ فِداءُ
- لا تَكِلْنِي إِلَى الصُّدُودِ فَحَسْبِيلَوْعَةٌ لا تُقِلُّها الأَحْشَاءُ
- أَنَا وَاللهِ مُنْذُ غِبْتَ عَلِيلٌلَيْسَ لِي غَيْرَ أَنْ أَرَاكَ دَوَاءُ
- كَيْفَ أُروِي غَلِيلَ قَلْبِي وَلَمْ يَبْقَ لِعَيْنِي مِنْ بَعْدِ هَجْرِكَ مَاءُ
- فَتَرَفَّقْ بِمُهْجَةٍ شَفَّهَا الْوَجْدُ وَعَيْنٍ أَخْنَى عَلَيْهَا الْبُكاءُ
- أَنا رَاضٍ بِنَظْرَةٍ مِنْكَ تَشْفِيبَرْحَ قَلْبٍ هاجَتْ بِهِ الأَدْوَاءُ
- نَظْرَةٌ رُبَّمَا أَماتَتْ وَأَحْيَتْوَمِنَ الْخَمْرِ عِلَّةٌ وَشِفَاءُ
- لا تَخَلْ نَمَّةَ الْوُشاةِ صَلاحاًفَهْيَ داءٌ تَدْوَى بِهِ الْحَوْبَاءُ
- وَمِنَ الناسِ مَنْ تَراهُ سَلِيماًوَبِهِ لِلْحُقُودِ داءٌ عَياءُ
- فَاحْذَرِ النَّاسَ ما اسْتَطَعْتَ فَإِنَّ النناسَ إِلاَّ أَقَلَّهُمْ أَعْدَاءُ
- وَاخْتَبِرْنِي تَجِدْ صَدِيقاً حَمِيماًلَم تُغَيِّرْ وِدادَهُ الأَهْوَاءُ
- صادِقاً في الَّذِي يَقُولُ وَإِنْ ضاقَتْ عَلَيْهِ بِرُحْبِها الدَّهْنَاءُ