تغنى الحمام ونم الشذا
محمود سامي الباروديمتأخرالمتقاربالذال
حجم الخط
- تَغَنَّى الْحَمَامُ وَنَمَّ الشَّذَاوَلاحَ الصَّبَاحُ فَيَا حَبَّذَا
- وَمَا زَالَ يَرْضَعُ طِفْلُ النَّبَاتِثدِيَّ الْغَمَامَةِ حَتَّى اغْتَذَى
- فَقُمْ نَغْتَنِمْ صَفْوَ أَيَّامِنَاوَنَدْفَعُ بِالرَّاحِ عَنَّا الأَذَى
- فَمَا بَعْدَ عَصْرِ الصِّبَا لَذَّةٌوَلا مِثْلُ صَفْوِ الْحُمَيَّا غِذَا
- تَذُودُ عَنِ الْقَلْبِ أَحْزَانَهُوَتَنْفِي عَنِ الْعَيْنِ شَوْبَ الْقَذَى
- وَتَجْلُو الظَّلامَ بِلأْلائِهَاكَأَنَّ بِأَيْدِي السُّقَاةِ الْجُذَا
- إِذَا ما احْتَسَاهَا كَرِيمٌ هَدَىوَإِنْ عَبَّ فِيهَا لَئِيمٌ هَذَى
- فَدَعْ مَا تَوَلَّى وَخُذْ مَا أَتَىفَلَنْ يَصْلُحَ الْعَيْشُ إِلَّا كَذَا