لعمري لا أنسى وإن طال عهدنا
الشماخ الذبيانيمخضرمالطويلالياء
حجم الخط
- لَعَمرِيَ لا أَنسى وَإِن طالَ عَهدُنالِقاءَ اِبنَةِ الضَمرِيِّ في البَلَدِ الخالي
- تَذَكَّرتُها وَهناً وَقَد حالَ دونَهاقُرى أَذرَبيجانَ المَسالِحُ وَالجالي
- أَلا يا اِصبَحاني قَبلَ غارَةِ سِنجالِوَقَبلَ مَنايا باكِراتٍ وَآجالِ
- وَقَبلَ اِختِلافِ القَومِ مِن بَينِ سالِبٍوَآخَرَ مَسلوبٍ هَوى بَينَ أَبطالِ
- وَقُلتُ لَهُم خُدّوا لَهُ بِرِماحِكُمبِنازِحَةِ العُوّادِ خَفّاقَةِ الآلِ
- فَبَكَّوا قَليلاً ثُمَّ وَلَّوا وَوَدَّعواوَقَد غادَروا في اللَحدِ لَحمى وَأَوصالي
- لَقَد غادَرَت خَيلٌ بِموقانَ أَسلَمَتبُكَيرَ بَني الشُدّاخِ فارِسَ أَطلالِ
- فَتىً كانَ يَروي سَيفَهُ وَسِنانَهُمِنَ العَلَقِ الآني لَدى المُجحَرِ التالي
- وَقَد عَلِمَت خَيلٌ بِموقانَ أَنَّنيأَنا الفارِسُ الحامي لَدى المَوت نَزّالِ
- وَأَعدَدتُ لِلساقَينِ وَالرِجلِ وَالنَسالِجاماً وَسَرجاً فَوقَ أَعوَجَ مُختالِ
- أَرِقتُ لَهُ في القَومِ وَالصُبحِ ساطِعٌكَما سَطَعَ المِرّيخُ شَمَّرَهُ الغالي
- وَذَكَّرَني أَهلَ القَوادِسِ أَنَّنيرَأَيتُ رِجالاً واجِمينَ بِأَجمالِ