طيف الخيال حمدنا منك إلماما
حجم الخط
- طَيفَ الخَيالِ حَمِدنا مِنكَ إِلماماداوَيتَ سُقماً وَقَد هَيَّجتَ أَسقاما
- لِلَّهِ واشٍ رَعى زَوراً أَلَمَّ بِنالَو كانَ يَمنَعُنا في النَومِ أَحلاما
- بِتنا هُجوداً وَباتَ اللَيلُ حارِسُناحَتّى إِذا الفَلَقُ اِستَعلى لَهُ ناما
- قَد قُلتُ وَالصُبحُ عِندي غَيرَ مُغتَبِطٍما كانَ أَطيَبَ هَذا اللَيلُ لَو داما
- وَلائِمٍ في هَوى أَروى وَصَلتُ لَهُحَبلَ الخَليعِ بِحَبلِ اللَهوِ إِذ لاما
- عِندي سَرائِرُ حُبٍّ ما يَزالُ لَهاتَذكارُ عَهدٍ وَما يَقرِفنَ آثاما
- لَولا يَزيدُ وَأَيّامٌ لَهُ سَلَفَتعاشَ الوَليدُ مَعَ الغاوينَ أَعواما
- سَلَّ الخَليفَةُ سَيفاً مِن بَني مَطَرٍيَمضي فَيَختَرِقُ الأَجسادَ وَالهاما
- كَالدَهرِ لا يَنثَني عَمَّن يَهُمُّ بِهِقَد أَوسَعَ الناسَ إِنعاماً وَإِرغاما
- حَمى الخِلافَةَ وَالإِسلامَ فَاِمتَنَعاكَاللَيثِ يَحمي مَعَ الأَشبالِ آجاما
- أَكرِم بِهِ وَبِآباءٍ لَهُ سَلَفواأَبقَوا مِنَ المَجدِ أَيّاماً وَأَيّاما
- تَرى العُفاةَ عُكوفاًحَولَ حُجرَتِهِيَرجونَ أَروَعَ رَحبَ الباعِ بَسّاما
- يَقولُ لا وَنَعَم في وَجهِ حَمدِهِماكِلتاهُما مِنهُ قَد تَمضي لِما راما
- مَنِيَّةٌ في يَدَي هارونَ يَبعَثُهاعَلى أَعاديهِ إِن سامى وَإِن حاما
- خَيرُ البَرِيَّةِ آباءً إِذا ذُكِرواوَأَكرَمُ الناسِ أَخوالاً وَأَعماماً
- تَظَلَّمَ المالُ وَالأَعداءُ مِن يَدِهِلا زالَ لِلمالِ وَالأَعداءِ ظَلّاما
- أَردى الوَليدَ هُمامٌ مِن بَني مَطَرٍيَزيدُهُ الرَوعُ يَومَ الرَوعِ إِقداما
- صَمصامَةٌ ذَكَرٌ يَعدو بِهِ ذَكَرٌفي كَفِّهِ ذَكَرٌ يَفري بِهِ الهاما
- تَمضي المَنايا كَما تَمضي أَسِنَّتُهُكَأَنَّ في سِرجِهِ بَدراً وَضِرغاما
- أَروى بِجَدواهُ ظَمَأَ السائِلينَ كَماأَروى نَجيعَ دَمٍ رُمحاً وَصَمصاما
- لا يَستَطيعُ يَزيدٌ مِن طَبيعَتِهِعَنِ المَنِيَّةِ وَالمَعروفِ إِحجاما
- خَيلٌ لَهُ ما يَزالُ الدَهرُ يُقحِمُهافي غَمرَةِ المَوتِ يَومَ الرَوعِ إِقحاما
- إِذا بَدا رُفِعَ الأَستارُ عَن مَلِكٍتُكسى الشُهودُ بِهِ نُوراً وَإِظلاما
- أَقسَمتُ مانِمتَ عَن قَهرِ المُلوكِ وَلاكانَ الخَليفَةُ عَن نُعماكَ نَوّاما
- أَذكَرتَ سَيفَ رَسولِ اللَهِ سُنَّتَهُوَبَأسَ أَوَّلَ مَن صَلّى وَمَن صاما
- إِن يَشكُر الناسُ ما أَولَيتَ مِن حَسَنٍفَقَد وَسَعتَ بَني حَوّاءَ إِنعاما
- قَطَعتَ في اللَهِ أَرحامَ القَريبِ كَماوَصَلتَ في اللَهِ أَرحاماً وَأَرحاما
- إِذا الخِلافَةُ عُدَّت كُنتَ أَنتَ لَهاعِزّاً وَكانَ بَنو العَبّاسِ حُكّاما
- ما مِن عَظيمٍ قَدِ أَنقادَ المُلوكُ لَهُإِلّا يَرى لَكَ إِجلالاً وَإِعظاما
- يُصيبُ مِنكَ مَعَ الآمالِ صاحِبُهاحِلماً وَعِلماً وَمَعروفاً وَإِسلاما
- كَم بَلدَةٍ بِكَ حَلَّ الرَكبُ جانِبَهاوَما يُلِمُّ بِها الرُكبانُ إِلماما
- إِذا عَلَوا مَهمَهاً كانَ النَجاءُ لَهُمإِنشادَ مَدحِكَ إِفصاهاً وَتَرناما
- لَو كانَ يَفقَهُ القَولَ طائِرُهاغَنّى بِمَدحِكَ فيها بومُها الهاما
- لَو لَم تُجِبكَ جُنودُ الشامِ طائِعَةًأَضرَمتَ فيها شِهابَ المَوتِ إِضراما
- وَوَقعَةٍ لَكَ ظَلَّ المُلكُ مُبتَهِجاًفيها وَماتَ لَها الحُسّادُ إِرغاما
- رَدَدتَ فيها إِلى الإِسلامِ مظلَمَةًسَوّى الإِلَهُ بِها فِهراً وَهَمّاما
- لَو لَم تَكونوا بَني شَيبانَ مِن بَشَرٍكُنتُم رَواسيَ أَطوادٍ وَأَعلاما