قرى ضيفه الماء القراح ابن مسمع
أبو جلدة اليشكريأمويالطويلهجاءاللام
حجم الخط
- قَرى ضيفه الماء القراح ابنُ مسمعوكان لئيماً جارُه يتذلَّل
- فلما رأى الضيفُ القرى غير راهنٍلديه تولى هارباً يتعلّل
- يُنادي بأعلى الصوت بكر بن وائلٍألا كلُّ مَن يرجو قِراكم مُضلّل
- عميدُكُم هرَّ الضيوف فما لكمربيعة أمسى ضيفكم يتحوّل
- وخفتُم بأن تقروا الضيوف وكنتمزماناً بكم يحيا الضريك المعيّل
- فما بالكم باللَه أنتم بخلتُموقصّرتُم والضيفُ يُقرى ويُنزَل
- ويُكرَم حتى يقترى حين يقترىيقول إذا ولّى جميلاً فيُجمِل
- فمهلاً بني بكرٍ دعوا آل مسمعورأيَهُم لا يسبقُ الخيل مُحنثَل
- ودونكُم أضيافكم فتحدبواعليهم وواسوهم فذلك أجمل
- ولا تصبحوا أحدوثةً مثل قائلٍبه يضربُ الأمثالَ من يتمثل
- إذا ما التقى الرُكبانُ يوماً تذاكروابني مسمع حتى يحمّوا ويثقلوا
- فلا تقربوا أبياتَهم إنّ جارَهموضيفَهم سيّانِ أنّي توسلوا
- همُ القومُ غرّ الضيف منهم رواؤهموما فيهمُ إلّا لئيمُ مبخّل
- فلو ببني شيبان حلّت ركائبيلكانَ قِراهم راهناً حين أنزل
- أولئك أولى بالمكارم كلِّهاوأجدرُ يوماً أن يواسوا ويفضلوا
- بني مسمعٍ لا قرّبَ اللَه داركمولا زال واديكم من الماءِ يُمحل
- فلم تردعوا الأبطال بالبيض والقناإذا جعلت نارُ الحروبِ تأكل