قرى ضيفه الماء القراح ابن مسمع

أبو جلدة اليشكريأمويالطويلهجاءاللام

حجم الخط
  1. قَرى ضيفه الماء القراح ابنُ مسمعوكان لئيماً جارُه يتذلَّل
  2. فلما رأى الضيفُ القرى غير راهنٍلديه تولى هارباً يتعلّل
  3. يُنادي بأعلى الصوت بكر بن وائلٍألا كلُّ مَن يرجو قِراكم مُضلّل
  4. عميدُكُم هرَّ الضيوف فما لكمربيعة أمسى ضيفكم يتحوّل
  5. وخفتُم بأن تقروا الضيوف وكنتمزماناً بكم يحيا الضريك المعيّل
  6. فما بالكم باللَه أنتم بخلتُموقصّرتُم والضيفُ يُقرى ويُنزَل
  7. ويُكرَم حتى يقترى حين يقترىيقول إذا ولّى جميلاً فيُجمِل
  8. فمهلاً بني بكرٍ دعوا آل مسمعورأيَهُم لا يسبقُ الخيل مُحنثَل
  9. ودونكُم أضيافكم فتحدبواعليهم وواسوهم فذلك أجمل
  10. ولا تصبحوا أحدوثةً مثل قائلٍبه يضربُ الأمثالَ من يتمثل
  11. إذا ما التقى الرُكبانُ يوماً تذاكروابني مسمع حتى يحمّوا ويثقلوا
  12. فلا تقربوا أبياتَهم إنّ جارَهموضيفَهم سيّانِ أنّي توسلوا
  13. همُ القومُ غرّ الضيف منهم رواؤهموما فيهمُ إلّا لئيمُ مبخّل
  14. فلو ببني شيبان حلّت ركائبيلكانَ قِراهم راهناً حين أنزل
  15. أولئك أولى بالمكارم كلِّهاوأجدرُ يوماً أن يواسوا ويفضلوا
  16. بني مسمعٍ لا قرّبَ اللَه داركمولا زال واديكم من الماءِ يُمحل
  17. فلم تردعوا الأبطال بالبيض والقناإذا جعلت نارُ الحروبِ تأكل

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها