وباتت كما باتت مهاه حميلة

صاعد البغداديعباسيالطويلهجاءالراء

حجم الخط
  1. وبَاتَت كَمَا بَاتَت مَهَاهُ حَميلَةًلَهَا جُؤذَرٌ عِنَدًَ الصَّرَاةِ عَقِيرُ
  2. وقَد أُكِلَت أَشلاَؤُهُ فَكَأَنَّهَامُقَسَّمَةٌ عِندَ القِدَاحِ جَزُورُ
  3. كَمَا بَغَمَت مِن شَجوِهَا أُمُّ وَاحِدٍأُتِيحَ لَهَا مِثلَ الزُّجَاجِ طَرِيرُ
  4. لَدُن غُدوَةُ حَتَّى صَغَت شَمسُ يَومِهَاوَفِي أبهَرَيهَا رَنَّةٌ وَزَفِيرُ
  5. تَسُوفُ ثَرَاهُ عَن مَشَقِّ إِهَابِهِكَأَنَّ أَسَابِيَّ الدِّمَاءِ عَتيرُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها