يا بنت عمرو لا تسبي بنتي
رؤبة بن العجاجعباسيالرجزهجاءالتاء
حجم الخط
- يا بِنْتَ عَمْرٍو لا تَسُبِّي بِنْتِيحَسْبُك إِحْسَانُك إِن أَحْسَنْتِ
- وَيْحَك إِن أَسْلَمْ فَأَنْت أَنْتِأَإِنْ رَأَيْتِ هَامَتِي كَالطَسْتِ
- بَعْدَ خُدارِيٍّ غُدافِ النَبْتِفِي سَلِب الأَنْقاءِ غَيْرِ شَخْتِ
- رَابَكِ وَالشَّيْبُ قِنَاعُ المَقْتِنُحُولُ جُسْمانِي كَمَا نَحَلْتِ
- وَخُشْنَتِي بَعْدَ الشَبابِ الصَلْتِأَزْمانَ لا أَدْرِي وَإِنْ سَأَلْتِ
- ما نُسْكُ يَوْمِ جُمْعة مِنْ سَبْتِأَغْيَدُ لا أَحْفِلُ يَوْم الوَقْتِ
- كَحَيَّةِ الماءِ جَرَى فِي القَلْتِإِنْساً وَجِنِّيّاً كَمَا وَصَفْتِ
- أَرْكَبُ ما دُونَ الفُجُورِ البَحْتِفَآل أَوْلِي وَاسْتَقَامَ سَمْتِي
- فَإِنْ تَرَيْنِي أَحْتَمِي بِالسَكْتِفَقَد أَقُومُ بِالمَقَام الثَّبْتِ
- أَشْجَعُ مِنْ ذِي لِبَدٍ بِخَبْتِيَدُقُّ صُلْبَاتِ العِظامِ رَفْتِي
- لَفْتاً وَتَهْزِيعاً سَواءَ اللَّفْتِوَطَامِحِ النَخْوَةِ مُسْتَكِتِّ
- طَأْطَأَ منْ شَيْطانِهِ المُعَتِّيصَكِّي عَرَانِينَ العِدَا وَصَتِّي
- حَتَّى يَرَى البَيِّنَ كَالأَرَتِّيَعْتَزُّ صَدْقِي صِدْقَهُ وَبَهْتِي
- وَأَرْضِ جِنٍّ تَحْتَ حَرٍّ سَخْتِلَهَا نِعَافٌ كَهَوَادِي البُخْتِ
- يُغْسي عَلَى ألوانِهِنَّ الكُمْتِأَوْطَفُ مِنْ وَادِقِ لَيْلٍ هَفْتِ
- يَنْبُو بِإِصْغَاءٍ الدَّلِيلِ البُرْتِوَإِنْ حَدَا مِنْ قَلِقاتِ الخُرْتِ
- خِمْسٌ كَحَبْلِ الشَّعَرِ المُنْحَتِّإِذَا بَنَات الأَرْحبيِّ الأَفْتِ
- قَارَبْن أَقْصَى غَوْلِهِ بِالمَتِّوَاجْتَبْنَ جَوْناً كَعُصَارِ الزِفْتِ
- مِنْ سافِعاتٍ وَهَجِير أَبْتِوَهْوَ إِذَا مَا اجْتَبْنَهُ مِنْ شَتِّ
- مُسْتَوْرِداتٍ كَحِبالِ المُسْتِيجَافَيْنَ عُوجاً عَنْ حِجافِ النَكْتِ
- وَكَمْ طَوَيْنَ مِنْ هَنٍ وَهَنْتِتَعَسُّفاً وَهَكَذَا بِالسَمْتِ
- يَنْفُضْن أَنْقَى مِنْ نِعال السِبْتِبِأَرْجُلٍ رُوحٍ وَأَيْدٍ هُرْتِ