لعلوة زار الزائر المتأوب

السيد الحميريعباسيالطويلمدحالباء

حجم الخط
  1. لِعَلوةَ زارَ الزائرُ المتأوِّبُومن دون مَسراها الصِّفاحِ فَكبْكَبُ
  2. تسدَّتْ إلينا بعد هَدو ودونَهاطويلُ الذُّرى من بطنِ نَخلَة أَغلب
  3. فقلت لها أنَّى اهتديتِ ودونَناقِفارٌ تَرامى بالركائبِ سَبْسَبُ
  4. مخوف الرّدى قفرٌ كأنّ نَعامهعَذارى عليهنَّ المِلاءُ المجوَّبُ
  5. إلى أهلِ بيتٍ أذهبَ الرجسَ عنهمُوصُفُّوا من الأَدناسِ طُرّاً وطُيِّبوا
  6. إلى أهلِ بيتٍ ما لمن كان مؤمِناًمن النّاسِ عنهم في الولايةِ مَذهبُ
  7. وكمْ مِن خَصيمٍ لامني في هَواهمُوعاذلةٍ هبّتْ بِلَيْلٍ تُؤنِّبُ
  8. تقولُ ولم تقصِدْ وتعتِبُ ضَلَّةًوآفةُ أخلاقِ النِّساءِ التعتُّبُ
  9. تركتَ امتداحَ المُفضِلين ذوي النَّدىومَن في ابتغاءِ الخير يَسعى ويَرغَبُ
  10. وفارقتَ جيراناً وأهلَ مَودّةِومَن أنت منهم حينَ تُدعى وتُنْسَبُ
  11. فأنتَ غريبٌ فيهمُ متباعدٌكأنّك مّما يَتَّقونَكَ أجربُ
  12. تَعٍيبُهمُ في دِينِهم وهمُ بماتَدينُ به أَزرى عليكَ وأَعْيَبُ
  13. فقلتُ دَعيني لن أُحَبِّر مدحةًلغيرهمِ ما حجَّ للهِ أَرْكُبُ
  14. أتنهَينَني عن حُبِّ آل محمدٍوحُبُّهمُ ممّا بهِ أتقرَّبُ
  15. وحبّهمُ مثلُ الصلاة وإنّهعلى الناسِ من بعضِ الصلاةِ لأوْجَبُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها