لعلوة زار الزائر المتأوب
السيد الحميريعباسيالطويلمدحالباء
حجم الخط
- لِعَلوةَ زارَ الزائرُ المتأوِّبُومن دون مَسراها الصِّفاحِ فَكبْكَبُ
- تسدَّتْ إلينا بعد هَدو ودونَهاطويلُ الذُّرى من بطنِ نَخلَة أَغلب
- فقلت لها أنَّى اهتديتِ ودونَناقِفارٌ تَرامى بالركائبِ سَبْسَبُ
- مخوف الرّدى قفرٌ كأنّ نَعامهعَذارى عليهنَّ المِلاءُ المجوَّبُ
- إلى أهلِ بيتٍ أذهبَ الرجسَ عنهمُوصُفُّوا من الأَدناسِ طُرّاً وطُيِّبوا
- إلى أهلِ بيتٍ ما لمن كان مؤمِناًمن النّاسِ عنهم في الولايةِ مَذهبُ
- وكمْ مِن خَصيمٍ لامني في هَواهمُوعاذلةٍ هبّتْ بِلَيْلٍ تُؤنِّبُ
- تقولُ ولم تقصِدْ وتعتِبُ ضَلَّةًوآفةُ أخلاقِ النِّساءِ التعتُّبُ
- تركتَ امتداحَ المُفضِلين ذوي النَّدىومَن في ابتغاءِ الخير يَسعى ويَرغَبُ
- وفارقتَ جيراناً وأهلَ مَودّةِومَن أنت منهم حينَ تُدعى وتُنْسَبُ
- فأنتَ غريبٌ فيهمُ متباعدٌكأنّك مّما يَتَّقونَكَ أجربُ
- تَعٍيبُهمُ في دِينِهم وهمُ بماتَدينُ به أَزرى عليكَ وأَعْيَبُ
- فقلتُ دَعيني لن أُحَبِّر مدحةًلغيرهمِ ما حجَّ للهِ أَرْكُبُ
- أتنهَينَني عن حُبِّ آل محمدٍوحُبُّهمُ ممّا بهِ أتقرَّبُ
- وحبّهمُ مثلُ الصلاة وإنّهعلى الناسِ من بعضِ الصلاةِ لأوْجَبُ