لحانا الناس فيك وفندونا
حجم الخط
- لحانا الناسُ فيكَ وفَنّدوناوبادونا العداوةَ والخِصاما
- فقالوا والمقالُ لهمْ عريضٌأترجون أمراً لقيَ الحِماما
- وظلّ مجاورِاً والناسُ أُكلّلِرَيْبِ الدهرِ أصداءً وَهاما
- فأعييناهمُ إلاّ امتِساكاًبحبكَ يا بنَ خولةَ واعتِصاما
- فكانَ جوابُنا لهمُ جَهِلْتُموخبتمْ والذي خَلَق الأَناما
- لقد أمسى المجاورُ شِعبَ رَضوىتُراجِعُه الملائكةُ الكَلاما
- ألا حيِّ المقيمَ بشِعب رَضوىوأهدِ له بمنزلِهِ السّلاما
- وقل يا ابنَ الوصيِّ فدتكَ نَفسيأطلتَ بذلكَ الجَبَلِ المُقاما
- أضرّ بمعشرٍ والوك مِنّاوسمَّوكَ الخليفةَ والإماما
- وعادوا فيكَ أهلَ الأرضِ طُرّاًمُقامك عنهمُ سَبعين عاما
- لقد أمسى بمورِقِ شِعب رَضوىإمامٌ عادلٌ يَتلو إماما
- وما ذاقَ ابنُ خولةَ طعمَ موتٍولا وارَتْ له أرضٌ عِظاما
- وإنَّ له به لمقيلَ صدقٍوأنديةً تُحدِّثُهُ كِراما
- هدانا الله إذ جُرتم لأمرٍبهِ وعليهِ نَلتمس التَّماما
- تمامَ مودّةِ المهديِّ حتىتَروا راياتِنا تَترى نِظاما
- تَرى راياتِه بالشامِ سُوداًوبين النَّقعِ تَحسبها قَتاما
- فيهدمُ ما بنى الأحزابُ فيهويَلقى أهلُه منه غَراما
- جزاءً بالذي عَمِلوا وتَفنىجبَابِرُهُم وتنتقِمُ انتقاما