أقول لما رأيت الناس قد ذهبوا
السيد الحميريعباسيالبسيطعتابالنون
حجم الخط
- أقول لما رأيتُ الناس قد ذَهبوافي كلِّ فنٍّ بلا علمٍ يَتيهونا
- من ناكِثين ومُرَّاق وقاسطةٍدانوا بدينِ أبي موسى ومُرْجِينا
- إنّي أدينُ بما دان الوصيُّ بهيوم الخُريْبةَ من قَتلِ المُحلِّينا
- وما به دانَ يوم النهرِ دِنتُ بهوشاركتْ كفَّه كفِّي بصِفّينا
- في سفكِ ما سَفكتْ يوماً إذا حضَرتوأبرزَ اللهُ للقسطِ الموازينا
- تلك الدماءُ معاً يا ربُّ في عُنقيثم استقِني بعدَها آمينَ آمينا
- آمينَ من مِثلهم في مثلِ حالهمِفي فتيةٍ هاجَروا للهِ شارينا
- ليسوا يُريدون غيرَ الله ربِّهمُنعمَ المرادُ تَوخّاه المُريدونا
- وطبتمُ في قديمِ الدهر إذ سطرتفيه البريَّةُ مَرحوماً ومَلعونا
- ولن تَزالوا بعينِ الله يَنْسَخُكُمفي مستكنّاتِ أصلابِ الأبرينا
- بختارُ من كلِّ قَرنَ خيرَهم لكمُلا النذلَ يُلزمُكمْ منهم ولا الدّونا
- حتى تناهت بكم في أمّةٍ جُعلتْمن أجلِ فَضلكم خير المصلِّينا
- فأنتم نعمةٌ لله سابغةٌمنه علينا وكان الخيرُ مَخزونا
- لا يقبلُ اللهُ من عبدٍ له عملاًولا عدوَّكم العميَ المضلِّينا
- أنت الوصيّ وصيّ المصطفى نَزلتْمن ذي العلى فيك من فرقان آيونا
- وأنت من أحمدِ الهادي بمنزلةٍقد كان أثبتها مُوسى لهارونا
- آتاك من عندِه عِلماً حَباك بهفكنتَ فيه أميناً فيه مأمونا
- هل مثلُ فعلكَ عند النَّعلِ تَخصِفُهالو لم يكنْ جاحدو التفضيلِ لاهينا