الشعر كالفارس المغوار ذو جرة
جميل صدقي الزهاويعثمانيالبسيطالدال
- ١الشعر كالفارس المغوار ذو جرةويومه في قديم العهد مشهود
- ٢واللفظ غمد لمعناه ومن عجبان يقطع النصل منه وهو مغمود
- ٣والشعر في لفظه كالماء مجتمعاًان كان في السمع عذبا فهو مورود
- ٤والشعر يكبر اما كان مبتكراوالشعر لا ينبغي في الشعر تقليد
- ٥والشعر يهتف دهراً بعد قائلهوالشعر للشاعر الخنذيذ تخليد
- ٦وشاعر الحب ما ان فيه من ثقلفطالما حمل الصيداح املود
- ٧يا روضة الشعر مالي عنك من حولما دام في ايكك الفينان غريد
- ٨وقد اثوب الى عقلي فينبئنيان القريض خيال فيه تبعيد
- ٩قد لمت دهري على ما جاء من رهقوقلت لم ينج من عدواك موجود
- ١٠الموت امضى سلاح في يديك وكمبه تجندل صنديد وصنديد
- ١١فقال لي لا تلمني قبل معرفتيفانني بنواميس لمصفود
- ١٢نصيبي العجز عن نفع وعن ضررفانما في يدي غيري المقاليد
- ١٣لم يكذب الدهر فيما قال معتذراحتى يسفهه دحض وتفنيد
- ١٤لا تجزعنّ اذا ما فتنة حدثتما انت وحدك بالاضرار مقصود
- ١٥تأبى الطبيعة الا ان تطاوعهاوانت تؤثر ما تبغى التقاليد
- ١٦فاختر لرأسك جلمودا لتضربهولا تقلّ على الارض الجلاميد
- ١٧ذممت للناس دنياهم تزهدهموانت ان ذكر اسم الموت رعديد
- ١٨تخشى الردى واجفا في كل نازلةوانت بالجنة الغناء موعود
- ١٩تصدق القول ترويه مقلدةوان وهت منه في النقل الاسانيد
- ٢٠قل للذي ذهبت ايام عزتهلا تأس فالدهر تنزيل وتصعيد
- ٢١الناس يحيون بالآمال تنعشهموانت من دونهم في اليأس موؤد
- ٢٢لا يسبق الراكب اليعفور ينخسهمن تحتهم تتبارى الضمر القود
- ٢٣ولا حجارتنا تحكى قنابلهمكلاّ ولا عندنا علم وتمهيد
- ٢٤ما اسبق الجيل شأواً في حضارتهلو لم تثبطه للجهل التقاليد
- ٢٥لقد تمنيت ان الموت يمهلنياو انني بعد الف منه مولود
- ٢٦ان الوجود الذي حفّ الفضاء بهفي واسع اللا تناهى منه ممدود
- ٢٧لقد ضحكت فكان الضحك ملء فميمن الذي قال ان الكون محدود
- ٢٨تحكي السماء لعين لا نفوذ لهاروضا كأن الثريا فيه عنقود
- ٢٩اما الذين لهم علم بما وسعتفعندهم كل ما قد قيل مردود
- ٣٠ما الارض بين شموس لاعداد لهاالا حصاة حواليها جلاميد
- ٣١وكم بها سدماً تمتد واسعةفيها النجوم عناقيد عناقيد