وبينما المرء أمس ناعما جذلا
حجم الخط
- وَبَينَما المَرءُ أَمسَ ناعِماً جَذِلاًفي أَهلِهِ مُعجَباً بِالعَيشِ ذا أَنَقِ
- غِرّاً أُتيحَ لَهُ مِن حَينِهِ عَرَضٌفَما تَلَبَّثَ حَتّى ماتَ كَالصَعِقِ
- ثُمَّتَ أَضحى ضُحىً مِن غِبِّ ثالِثَةٍمُقَنَّعاً غَيرَ ذي روحٍ وَلا رَمَقِ
- يُبكى عَلَيهِ وَأَدنوهُ لِمُظلِمَةٍتُعلى جَوانِبُها بِالتُربِ وَالفِلَقِ
- فَما تَزَوَّدَ مِمّا كانَ يَجمَعُهُإِلّا حَنوطاً وَما واراهُ مِن خِرَقِ
- وَغَيرَ نَفحَةِ أَعوادٍ تُشَبُّ لَهُوَقَلَّ ذَلِكَ مِن زادٍ لِمُنطَلِقِ
- أَستَغفِرُ اللَهَ أَعمالي الَّتي سَلَفَتمِن عَثرَةٍ إِن يُعاقِبني بِها أَبِقِ
- بِأَيِّما بَلدَةٍ كانَت مَنِيَّتُهُإِن لا يَسِرطائِعاً في قَصدِها يُسَقِ