قصائد

وتطمح فواراتها فكأنها

أبو بكر الخالديعباسيالطويلالألف

  1. ١وتَطْمَحُ فَواراتُها فَكَأَنَّهادُموعَ المُحِبّينَ اسْتَهْلَّ هُمولُها
  2. ٢تّمُدُّ إلى الجَوْزاءِ أَرْماحَ مائِهافَتَذْعَرُها في أُفْقِها وتَرُوعُها