وتطمح فواراتها فكأنها

أبو بكر الخالديعباسيالطويلالألف

حجم الخط
  1. وتَطْمَحُ فَواراتُها فَكَأَنَّهادُموعَ المُحِبّينَ اسْتَهْلَّ هُمولُها
  2. تّمُدُّ إلى الجَوْزاءِ أَرْماحَ مائِهافَتَذْعَرُها في أُفْقِها وتَرُوعُها