قصائد

سليم الزمان كمنكوبه

ابن الروميعباسيالمتقاربالباء

  1. ١سليمُ الزمان كمنكوبِهِوموفورُهُ مثلُ محروبِهِ
  2. ٢وممنوحهُ مثلُ ممنوعِهِومكسوُّهُ مثلُ مسلوبِهِ
  3. ٣ومحبوبُهُ رَهْنُ مكروهِهِومكروهُهُ رهنُ محبوبِهِ
  4. ٤ومأمونُهُ تحت محذورِهِومرجوُّهُ تحت مرهوبِهِ
  5. ٥وريبُ الزمان غداً كائنٌوغالبُهُ مثلُ مغلوبِهِ
  6. ٦فلا تهربنَّ إلى ذِلَّةٍذليلُ الزمانِ كمنكوبِهِ
  7. ٧أمَا في الزمان فتىً ماجدٌينفِّسُ كربةَ مَكْرُوبِهِ
  8. ٨سأستُر نفسي أجادَ اللئيــمُ أم ضنَّ عنّي بموهوبِهِ
  9. ٩فَحَظِّي وإن كنتُ مغصوبَهُفَسِتْرِيَ لستُ بمغصوبِهِ
  10. ١٠ويَنْبُوتِ أرضٍ ترى شوكَهُيُطيلُ حماية خَرُّوبِهِ
  11. ١١ترفَّعتُ عن لؤْمِ مَجنِيِّهِبنفسي وعن لؤم محطوبِهِ
  12. ١٢وآكِلُ أطعمةِ الأدنياء رهنٌ بأن يستخفُّوا بِهِ
  13. ١٣ألم تَرَ صاحبَهُمْ لا يزالُ فيهم شقيّاً بمصحوبِهِ
  14. ١٤إذا امتاحهم أكْلَةً عبَّدُوهُ تعبيدَ ربٍّ لمربوبِهِ
  15. ١٥يخالون أنهمُ بَلَّغُوهُ بالقوتِ أفضلَ مطلوبِهِ
  16. ١٦وأنَّهمُ حرسوا نفسَهُبِهِ من غوائلِ مرهوبِهِ
  17. ١٧يُذيل مُضيفُهُمُ ضيفَهُكملبوسِهِ وكمركوبِهِ
  18. ١٨فلا يُؤتِغَنَّ امرُؤٌ عرضَهُلمأكولِهِ ولمشروبِهِ
  19. ١٩ولا يلتمسْ من خسيسِ الرجالِ ما خسَّ من فضل مكسوبِهِ
  20. ٢٠كملتمسٍ من خسيسِ الجذوعِ قَطْرَ إهالةِ مصلوبِهِ
  21. ٢١ووغدٍ وهبتُ له حُكْمَهُوأمَّلتُ منكودَ موهوبِهِ
  22. ٢٢فكنتُ كعابِدِ منحوتِهِومسترزقٍ رزقَ منصوبِهِ
  23. ٢٣ولو قد ألحَّ عليه الهجاءُ جَرْجرَ من عضِّ كلُّوبِهِ
  24. ٢٤ولمَّا غدا كلُّ هذه الورىوممدوحُهُ مثلُ مندوبِهِ
  25. ٢٥مدحتُ إلهاً جميلَ الثناءِ مصدوقُهُ غيرُ مكذوبِهِ
  26. ٢٦ألا يا فراسِيُّ خذها إليــكَ من ثاقب الحدّ مشبوبِهِ
  27. ٢٧حليمٍ تَعَوَّذُ من جهلِهِإذا ما حُصِبْتَ بِشُؤبوبِهِ