ومازلت استرعي لك الله غائبا
ابن وهيب الحميريعباسيالطويلمدحالميم
حجم الخط
- ومازلتُ استَرعي لكَ الله غائباًوأظهرُ اشفاقاً عليكَ وأكتمُ
- وأعلمُ أن الجودَ ما غبتَ غائبٌوأن الندى في حيث كنت مخيّمُ
- الى أن زجرتُ الطيرَ سعداً سوانحاًوحُمَّ لقاءٌ بالسعُودِ ومقدَمُ
- وظلَّ يُناجِيني بمدحِكَ خاطِرٌوليلي ممدودُ الرواتينِ أدهَمُ
- وقالَ طواهُ الحجُّ فاخشع لِفَقدِهِولا عيشَ حتى يستهل المحرَّمُ
- سيفخَرُ ما ضمَّ الحطيم وزَمزَمٌبمطّلبٍ لو أنه يتكلَّمُ
- وما خُلِقَت إلا من الجُودِ كفُّهُعلى أنها والبأس خشدنانِ تَوأمُ
- أعدتَ الى أكنافِ بهجةًخُزاعيّة كانَت تُجلُّ وتُعظَمُ
- ليالي سُمّارِ الحُجُونِ الى الصفاخُزاعَةُ اذ خَلّت لها البيتُ جُرهَمُ
- ولو نَطَقَت بَطحاؤها وحَجُونُهاوخِيفُ منى والمأزِمانِ وزَمزَمُ
- إذن لدَعَت أجزاء جسمِكَ كلّهاتِنافِسُ في اقسامِه لو تُحَكّمُ
- ولو رُدَّ مَخلوقٌ الى بِدءِ خَلقِهِاذن كنت جسماً بينَهُنّ تُقَسَّمُ
- سما بكَ منها كلّ خِيفٍ فأبطحِغابكَ منهُ الجوهرُ المُتقَدّمُ
- وحَنَّ اليكَ الركنُ حتى كأنّهوقد جئته خلُّ عليكَ مُسَلِّمُ