إليك سعيد الخير جابت مطيتي

معن المزنيمخضرمالطويلاللام

حجم الخط
  1. إِلَيكَ سَعيدَ الخَيرِ جابَت مَطِيَّتيفُروجَ الفَيافي وَهِيَ عَوجاءُ عَيهَلُ
  2. بأَشعثَ مِن طُولِ السُرى عَسَفَت بِهِإِلَيكَ عَلَنداةٌ مِنَ العَيسِ عَيطَلُ
  3. تَرى أَنَّهُ لا قَصرَ عَنكَ وَما لَهاسَواءَكَ مِن قَصرٍ وَلا عَنكَ مَعدِلُ
  4. فَما بَلَغَت كَفُّ اِمرِئٍ مُتَناوِلٍمِنَ المَجدِ إِلّا حَيثُ ما نِلتَ أَطوَلُ
  5. وَلا بَلَغَ المُهدون نَحوكَ مِدحَةًوَلَو صَدَقوا إِلّا الَّذي فيكَ أَفضَلُ
  6. وَكَم مِن ثَناءٍ صالِحٍ كُنتَ أَهلَهُمُدِحتَ بِهِ تُجزى بِذاكَ وَتَقبلُ
  7. وَإِنَّ المُصَفّى مِن قُرَيشٍ دِعامَةٌلَمَن نابَهُ حِرزٌ نَجاةٌ وَمَعقِلُ
  8. وَقَد عَلِمَت بَطحاءُ مَكَّةَ أَنَّهُلَهُ العِزُّ مِنها وَالقَديمُ المُؤثَّلُ
  9. إِذا ما تَسامَت مِن قُرَيشٍ فُروعُهافَبَيتُكَ أَعلاها وَعِزُّكَ أَطوَلُ
  10. أَخو شَتَواتٍ لا تَزالُ قُدورُهُيُحَلُّ عَلى أَرجائِها ثُمَّ يُرحَلُ
  11. إِذا ما اِنتَحاها المُرمِلونَ رَأَيتَهالَوَشكِ قِراها وَهِيَ بِالجَزلِ تُشعَلُ
  12. سَمِعتَ لَها لَغطاً إِذا ما تَغَطمَطَتكَهَدرِ الجِمالِ رُزَّماً حينَ تُجفَلُ
  13. تَرى كُلَّ دَهماءِ السَراةِ نَبيلَةٍشُماخِيَّةٍ في يافِعٍ لا تُزَمَّلُ
  14. تَرى البازِلَ الكَوماءَ فيها بِأَسرِهامُقَبَّضَةً في قَعرِها ما تَحَلحَل
  15. كَأَنَّ الكُهولَ الشُمطَ في حَجَراتِهاتَعاطَسُ في تَيّارِها حينَ تَحفِلُ
  16. إِذا التَطَمَت أَمواجُها فَكأَنَّهاعَوائِذُ دُهمٌ في المَحَلَّةِ قُيَّلُ
  17. إِذا اِحتَفَلَت أَوشازُها فَكَأَنَّمايُزَعزِعُها مِن شِدَّةِ الغَليِ أَفكَلُ
  18. فَتِلكَ قُدورٌ لا تَزالُ مُقيمَةًلِمَن نابَها فيها مَعاشٌ وَمَأكَلُ
  19. وَجارُكَ مُحفوظٌ مَنيعٌ بِنَجوَةٍعَن الضَيمِ لا يُقصى وَلا يَتَذَلَّلُ
  20. وَتَأبى فَلا تُعطي عَلى الخَسفِ دِرَّةًمُبِسّاً وَلَكِن بِالتَوَدُدِ تُخبِلُ
  21. مِنَ القَومِ مَغشِيُّ الرَواقِ كَأَنَّهُإِذا سيمَ ضَيماً خادِرٌ يَتَبَسَّلُ
  22. ضُبارِمَةٌ لَيثٌ مُدِلٌ مُؤارِبٌلَهُ في عَرينِ الغابِ عِرسٌ وَأَشبُلُ
  23. أَخو العُرفِ مَعروفٌ لَهُ الدينُ وَالنَدىحَليفانِ ما دامَت تِعارٌ وَيَذبُلُ
  24. تَبَحبَحتَ في بَحبُوحَةِ المَجدِ مِنهُمُبِرابِيَةٍ تَعلو الرَوابِيَ مِن عَلُ
  25. رَأَيتُ اِنثِلاماً بَينَنا فَرَقَعتُهُبِرفِقي وَإِحيائي وَقَد يُرقَعُ الثلمُ