كأن حناياها جناها مصفق
ابن هذيل القرطبيأندلسيالطويلغزلالراء
حجم الخط
- كأنّ حناياها جناها مُصفّقٍإِذا الهبتهُ الشّمسُ أرخاهما نَشرا
- كأنَّ سواريها شكت فترة الضنىفباتَت هُضيماتِ الحشا نُحلاً صُفرا
- كأنّ الذي زانَ البياض نحورَهايُعذَّبها هجراً ويقطعها كبرا
- كأنّ النخيلَ الباسقاتِ إلى العُلاعذارى حجال رجّلت لمماً شُقرا
- كأنّ غصونَ الآس والريح بينهامتونُ نَشاوى كُلّما اضطربت سُكرا
- حديقةُ نفسٍ تملأ النفسَ بهجةًوتُثني عيونُ الناظرين بها حشري
- كأنّ جنى الجلّنار ووردَهاعشيقانِ لما استجمعها أظهرا خَفرا
- كأنّ جنى سوسانها في سنا الضحىكؤوس من البلّور قد حُشيت تبرا
- كأنّ عيونَ النرجس الغضّ بالنّدىعيونٌ تداري الدَّمعَ خيفة أن يُدري
- كأنّ جنى الخيري في غبش الدُجىنسيمُ حبيبٍ زار عاشقَهُ سرّا
- كأنّ ينابيعَ المياهِ مراجلٌتفورُ وقد أذكت لهنّ الحصى جمرا