ومهتبل بالجو والأرض مسرع
ابن هذيل القرطبيأندلسيالطويلاللام
حجم الخط
- ومُهتَبلٍ بالجوِّ والأرضِ مُسرعإلى كُلِّ ما استنهضته غير غافل
- تقارب منهُ خَلقُهُ فكأنّهُعلاةُ حديدِ حُذّفت بالمعاولِ
- تكفّرَ في موضُونةٍ تحتَ لينهاخشُونةُ ظفرٍ كالرّماحِ الذّوابلِ
- وفاضَت فلم يفضُل لهُ مَن جميعهِبها غيرُ ساقيهِ لعقدِ الجلاجِل
- ولمّا ثني في الأُفقِ صورةَ نفسهِعلى قَطواتٍ في الوهادِ عواقلِ
- تجلى عليها مُقبلاً فكانّمارماها بصَعقٍِ أو بنجمِ المُقاتلِ
- كأن يديهِ فيهما قوسُ نادفٍفتُدني من الأوتارِ ريشَ الحواصلِ