ولقد أغدو بطرف زانه
عدي بن زيدجاهليالرملرومانسيةالنون
حجم الخط
- ولَقَد أَغدُو بِطِرفٍ زانَهُوَجهُ مَنزُوفٍ وخَدٍّ كَالِمسَن
- ذي تَليلٍ مُشنِقٍ قائِدَهُيَسَرٍ في الكَفِّ نَهدٍ ذي غُسَن
- مُدمجٍ كالقِدحِ لاَ عَيبَ بهِفيُرَى فيهِ ولا صَدعَ أُبَن
- رَمَّهُ الباري فَسَوَّى دَرأَهُغَمزُ كَفَّيهِ وتَخليقُ السَّفَن
- أيّ ثغرٍ ما يُخفَ يَندب لهُومتى يخل مِن القودِ يصن
- كَرَبيبِ البَيتِ يَفري جُلَّهُطاعَةُ العُضِّ وتَسحيرُ اللَّبَن
- فَبلَغنا صَنعَهُ حَتَّى شَتاناعِمَ البالِ لَجُوجاً في السَّنَن
- فإِذا جالَ حِمَارٌ مُوحِشٌونَعَامٌ نافِرٌ بَعدَ عَنَن
- شَاءَنَا ذُو مَيعَةٍ يُبطِرُناخَمَرَ الأَرضِ وتَقديمَ الَجنَن
- يَرأَبُ الشَّدَّ بِسَحٍّ مُرسِلٍكاحتِفالِ الغَيثِ بِالُمزنِ اليفَنَ
- أَنسَلَ الذِّرعَانِ غَربٌ خَذِمٌوَعلاَ الرَّبرَبَ أَزمٌ لَم يُدَن
- فالّذي يُمِسكُهُ يَحمَدُهُتَثِقٌ كالسِّيدِ مُمتَدُّ الرَّسَن
- وإذا نَحنُ لَدَينا أَربَعٌيَهتَدي السَّائِلُ عَنَّا بِالدَّخَن