رق النسيم وغنت الأطبار
حجم الخط
- رقّ النسيمُ وغنّتِ الأطبارُوصفا المُدامُ وضجّتِ الأوتار
- وصفا السمِّاك إلى المغيب وقد بدانجمُ الصباحِ كأنّهُ دينارُ
- وكأنّما الجوزاء مِعصمُ قَينةٍوالأفقُ كفٌّ والهلالُ سِوارُ
- فكأنّما زهرُ النجومِ فوارستبغي السباقَ لها الدُّجى مضمارُ
- يا حبّذا ليلات رامةَ إنّهاكانت لياليَ كلُّها أسحارُ
- إن لم تكن وطني فلي بربوعهاوَطَرٌ وأوطانُ الفتى الأوطارُ
- لا ذنبَ إلا للقلوبِ فإنهاتهوى وإن لم تعلمِ الأبصارُ
- أهدى لنا نَفَسُ الصبَّا أنفاسكُمسَحَراً فقلت عسى الصبَّا عَطّارُ
- وتمايلت للسكرِ باناتُ الحمِىحتى كأنّ نسيمَهُ خَمّارُ