سواء دنا أحياء مية أم شطوا
حجم الخط
- سواءٌ دنا أحياءُ مَيَّة أم شطُّواإذا لم يكن وصلق فقُربهمُ شَحط
- إذا كان حظي منهم حظَ ناظريتعلَلتُ منهم بالظباءِ التي تَعطو
- فكم نازحٍ أدناهُ حُسنُ ودادهِوإن لم تزل أيدي الَمطِي به تَمطو
- ودانٍ أبانَ الهجرَ قربُ جوارهِوإن ضمّنا في مضجعٍ واحد مِرطُ
- حلفتُ بها تَهوى على ثَفِناتهاعوائمَ تطفو في السّراب وتنغَطُّ
- لما ظلتُ في جَربا ذَقانَ لحاجةٍسوى مدحِ علياهُ ولا اخترتُها قَطّ
- لإنعامهِ في كلِ جيدٍ بجودهِقلائدُ في جيدِ الزمان لها سِمطُ
- لهُ راحةٌ في الَمحل يهمي سحابُهاببحرِ نوالٍ ما للجَّتهِ شَطُّ
- براحتهِ العلياءِ أرقشُ ضامرٌتُناسبه في لِينه الرّقشُ والرُّقط
- يمُجّ رضابا بالمناي والمنىففي جبهة الأيام من خطّه خطُّ
- وتغذوه أمٌّ في حشاها تضمُّهويظهر أحياناً وليس به ضغطُ
- عجوزٌ لها في الزّنج أصلٌ ومَحِتدولكنّما أولادُها الرومُ والقبطُ
- إذا اعتاضَ عن جري من الأَينِ راضهفأصحبَ في ميدانه الحزُّ والقطُّ
- له في ميادينِ الطروسِ إذا جرىصريرٌ كما للخيل في جريها نَحطُ