أمن ذكر سلمى إن نأتك تنوص
حجم الخط
- أمِنْ ذِكرِ سلمَى أنْ نأتْكَ تَنوصُفَتَقْصُرُ عنها خُطوةًَ وتَبُوصُ
- وكم دونَها مِن مَهْمَهٍ ومَفَازةٍوكم أرضِ جَدْبٍ دونَها ولُصُوصُ
- تَرَاءَتْ لَنَا يَوْمًا بجَنْبِ عُنَيزَةٍوَقَد حانَ مِنها رِحلَةٌ فَقُلُوصُ
- بأسودَ مُلْتَفِّ الغَدَائِرِ واردٍوذي أُشُرٍ تَشُوفُهُ وَتشُوصُ
- مَنَابِتُهُ مِثْلُ السُّدُوسِ وَلَوْنُهُكشوكِ السَّيالِ فهو عَذْبِ يُفِيضُ
- فهل يُسْلِيَنَّ الهَمَّ عنكِ شِمِلَّةٌمُدَاخِلَةٌ صُمُّ العِظَامِ أَصُوصُ
- تَظَاهَرَ فِيهَا النِّيُّ لا هيَ بَكْرَةٌوَلا ذاتُ ضِغنٍ في الزِّمامِ قَمُوصُ
- أَوُوبٌ نَعوبٌ لا يُواكِلُ نَهْزُهاإذا قيلَ سيرُ المُدْلِجِينَ نَصِيصُ
- كأنِّي وَرَحْلِي والقِرَابَ ونُمْرُقِيإذا شَبَّ للمرْوِ الصِّغارَ وَبِيصُ
- عَلى نِقْنِقٍ هَيْقٍ لَهُ وَلِعِرْسِهِبمُنعَرَجِ الوَعساءِ بَيضٌ رَصِيصُ
- إذا رَاحَ لِلأُدْحيِّ أوْبًا يَفُنُّهَاتُحَاذِرُ منْ إدْرَاكِهِ وَتَحيصُ
- أذَلِكَ أمْ جَوْنٌ يُطَارِدُ آتُنًاحَمَلنَ فأرْبَى حَمْلِهِنَّ دُرُوصُ
- طوَاهُ اضْطِمارُ الشَّدِّ فالبَطنُ شازِبٌمعالًى إلى المتنينِ فهو خَمِيصُ
- بحاجِبِهِ كَدْحٌ مِن الضَّربِ جالبٌوحاركهُ من الكِدامِ حَصِيصُ
- كَأنَّ سَرَاتَهُ وَجُدَّةَ ظَهْرِهِكنائنُ يَجْرِي بينهنَ دَلِيصُ
- ويأْكُلْنَ مِن قَوٍِّ لُعَاعًا وَرِبَّةًتَجَبَّرُ بعدَ الأكلِ فهو نَمِيصُ
- تُطِيرُ عِفَاءً مِنْ نَسِيلٍ كَأنّهُسُدُوسٌ أطَارَتهُ الرِّيَاحُ وَخُوصُ
- تَصَيّفَهَا حَتى إذا لمْ يَسُغْ لهَاحَليٌّ بأعْلى حَائِلٍ وَقَصِيصُ
- تَغَالَبْنَ فيه الجَزْءَ لولا هَوَاجِرٌجَنَادِبُهَا صَرْعَى لهُنّ قَصِيصُ
- أَرَنَّ عليها قاربًا وانْتَحَتْ لهطُوالَة ُ أرْساغِ اليَدَيْنِ نَحُوصُ
- فأَوْرَدَها مِن آخِرِ الَّليلِ مَشْرَبًابلائِقَ خُضْرًا ماؤُهُنَّ قَلِيصُ
- فَيَشْرَبْن أنفاسًا وَهُنَّ خَوَائِفٌوَتَرْعَدُ مِنْهُنَّ الكُلَى والفَريصُ
- فأصْدَرَها تَعْلو النِّجادَ عَشِيَّةًأقَبُّ كَمِقْلاءِ الوليدِ شَخِيصُ
- فَجَحْشٌ على أَدْبَارِهِنَّ مُخَلَّفٌوَجَحْشٌ لَدى مَكَرِّهِنَّ وَقِيصُ
- وَأصْدَرَها بادي النّواجِذِ قارِحٌأقبُّ كَكَرِّ الأَنْدَرِيِّ مَحِيصُ