فجع أضيافي جميل بن معمر
خراش الهذليمخضرمالطويلهجاءاللام
حجم الخط
- فَجَّعَ أَضيافي جَميلُ بنُ مَعمَرٍبِذي فَجَرٍ تَأوي إِلَيهِ الأَرامِلُ
- طَويلُ نِجادِ البَزِّ لَيسَ بِجَيدَرِإِذا اِهتَزَّ وَاِستَرخَت عَلَيهِ الحَمائِلُ
- إِلى بَيتِهِ يَأوي الغَريبُ إِذا شَتاوَمُهتَلِكٌ بالي الدَريسَينِ عائِلُ
- تَرَوَّحَ مَقروراً وَراحَت عَشِيَّةًلَها جَدَبٌ يَحتَثُّهُ فَيُوائِلُ
- تَكادُ يَداهُ تُسلِمانِ رِداءَهُمِنَ الجودِ لَمّا اِستَقبَلَتهُ الشَمائِلُ
- فَما بالُ أَهلِ الدارِ لَم يَتَحَمَّلواوَقَد بانَ اللَوذَعِيُّ الحُلاحِلُ
- فَوَاللَهِ لَو لاقَيتَهُ غَيرَ مُوَثَقٍلَآبَكَ بِالجَزعِ الضِباعِ النَواهِلُ
- وَإِنَّكَ لَو واجَهتَهُ إِذ لَقيتَهُفَنازَلتَهُ أَو كُنتَ مِمَّن يُنازِلُ
- لَظَلَّ جَميلٌ أَسوَأَ القَومِ تَلَّةًوَلكِنَّ قِرنَ الظَهرِ لِلمَرءِ شاغِلُ
- وَلَم أَنسَ أَيّاماً لَنا وَلَيالِياًبِحَليَةَ إِذ نَلقى بِها مِن نُحاوِلُ
- فَلَيسَ كَعَهدِ الدارِ يا أُمَّ مالِكٍوَلكِن أَحاطَت بِالرِقابُ السَلاسِلُ
- وَعادَ الفَتى كَالكَهلِ لَيسَ بِقائِلٍسِوى العَدلِ شَيئاً فَاِستَراحَ العَواذِلُ
- فَأَصبَحَ إِخوانُ الصَفاءِ كَأَنَّماأَهالَ عَلَيهِم جانِبَ التُربِ هائِلُ