كذا فليقم من قام لله بالأمر
داود بن عيسى الايوبيأيوبيالطويلمدحالراء
حجم الخط
- كذا فليقُم من قامَ للّهِ بالأمرِوجاهدَ فيه بالرُّدينيّةِ السُّمرِ
- تهنَّ أميرَ المؤمنينَ بِنُصرةٍأتتكَ مِن اللَهِ القديرِ على قَدرِ
- أهنتَ عزيزَ المالِ في جنبِ نصرهِفأعطاكَ بالتَّهوينِ عِزّاً على الدّهرِ
- وجُدتَ بنفسٍ لا يُجادُ بمثلِهافجُوزيتَ بالنّصرِ المعجّلِ والأجرِ
- لقيتَ ملوكَ التركِ اذ جاءَ جمعُهانجاءً لدينِ اللَهِ بالكِبرِ والكُفرِ
- فللتَ ملوكاً ما تسنّى لهمّةٍملوكيّةٍ قصدٌ لعسكرِها المَجرِ
- وقابلتهم اذ قابلوكَ بعزمةٍكعزمِ رسولِ اللَهِ في عُدوتي بدرِ
- وصُلتَ عليهم صولةً هاشميّةًأذاقتهُمُ كأساً أمرَّ مِن الصّبرِ
- تركتهُم صرعى وأشلاءُ صيدِهمتُوزَّعُ بينَ النُّونِ والسِّيدِ والنّسرِ
- وحُقَّ لمن قد قامَ في نصرِ دينهِبصدقِ يقينٍ أن يُؤيّدَ بالنَّصرِ
- وآكَ وليُّ الأمرِ كفءاً فزفَّهااليكَ تهادى حينَ أغليتَ في المهرِ
- فجاءتك بكراً وانثنت وهي ثيّبٌفأحسن بها في الدهر من ثيّبٍ بكر
- فيا وقعةً أهدت الى الناسِ كلّهمأماناً أعادَ اليُسرَ في موضعِ العُسرِ
- هنيئاً لِمن أصلى لوافحَ حرِّهاليأمنَ يومَ العرضِ من لَهبِ الحَرِّ
- فيا ليتني لو كنتُ بينَ صفوفِهالينبئ في الهيجاءِ عن خَبري خُبري
- أجولُ وخيرُ الناس ينظرُ جرأتيعلى الصّفِّ في الأقدامِ والكرِّ والفرِّ
- لألقى بنحري المشرفيّةَ دونهُوأحطمَ صدرَ السّمهريّةِ في الصّدرِ
- أروحُ بمحمرِّ الدِّماءِ مضُرَّجاًلأغدو في الفِردوسِ في حُللٍ خُضرِ
- وان تكُ في العمرِ المبغّضِ بقيةٌأردُّ متونَ البيضِ في قُرُبٍ حُمرِ
- رفعتُ الى الباب الكريمِ قصيدةًتنوبُ منابَ العبدِ في الحمدِ والشُّكرِ
- زهت فهي سِلكُ العِقدِ تمَّ بهاؤهبما نظمت يُمناكَ مِن فاخرِ الدُّرِّ
- مدحتُكَ أرجو أن أن أفوزَ برتبةٍيُزانُ بها شِعري ويعلو بها قدري
- والاّ فَمن جاءَ الكتابُ بمدحهِلفي غنيةٍ منه عن المدحِ بالشِّعرِ