وظبا كأمثال العذارى سنح

داود بن عيسى الايوبيأيوبيالكاملرومانسيةالباء

حجم الخط
  1. وظِباً كأمثالِ العذارى سُنَّحٍتأوي إلى حَزنِ اللّوَى وسُهُوبِهِ
  2. فاجأتُها وهناً وهُنَّ رواتعٌما بينَ واديهِ وبينَ كَثيبهِ
  3. والرَّوضُ كَهلٌ قد تصوَّحَ نبتُهفشبابُهُ مُتلفّعٌ بمشيبهِ
  4. تبكي لذاويهِ الغمامةُ رحمةًوالبرقُ يضحكُ فرحةً بقشيبهِ
  5. بمسبقٍ صخبِ الجلاجلِ أجدلٍيرتاحُ رائيهِ الى تقليبهِ
  6. تغني شمائله وحسنُ صفاتهِعن نَعتِ مُطرِيهِ وعن تجريبهِ
  7. ومخصرُ الخَصرِ اغتدى في عَدوِهِنَزِقاً فحتفُ ظبائِه بوثوبهِ
  8. عاناهُ في تهذيبهِ ذو فِطنةٍوبصارةٍ فأجادَ في تهذيبهِ
  9. فقنصتُ منها ظبيةً كانت الىقلبي ألذَّ من المُدامِ وطيبهِ
  10. أو قبلةٍ ممن براني صدهُخالستُها منه برغمِ رقيبهِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها