وظبا كأمثال العذارى سنح
داود بن عيسى الايوبيأيوبيالكاملرومانسيةالباء
حجم الخط
- وظِباً كأمثالِ العذارى سُنَّحٍتأوي إلى حَزنِ اللّوَى وسُهُوبِهِ
- فاجأتُها وهناً وهُنَّ رواتعٌما بينَ واديهِ وبينَ كَثيبهِ
- والرَّوضُ كَهلٌ قد تصوَّحَ نبتُهفشبابُهُ مُتلفّعٌ بمشيبهِ
- تبكي لذاويهِ الغمامةُ رحمةًوالبرقُ يضحكُ فرحةً بقشيبهِ
- بمسبقٍ صخبِ الجلاجلِ أجدلٍيرتاحُ رائيهِ الى تقليبهِ
- تغني شمائله وحسنُ صفاتهِعن نَعتِ مُطرِيهِ وعن تجريبهِ
- ومخصرُ الخَصرِ اغتدى في عَدوِهِنَزِقاً فحتفُ ظبائِه بوثوبهِ
- عاناهُ في تهذيبهِ ذو فِطنةٍوبصارةٍ فأجادَ في تهذيبهِ
- فقنصتُ منها ظبيةً كانت الىقلبي ألذَّ من المُدامِ وطيبهِ
- أو قبلةٍ ممن براني صدهُخالستُها منه برغمِ رقيبهِ