ألف الصدود وحين أسرف أسعفا
ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملرثاءالفاء
حجم الخط
- أَلِفَ الصُّدُودَ وَحينَ أَسرَفَ أَسعَفافَاِزْوَرَّ عَتْباً ثمَّ زارَ تَعَطُّفا
- لَبِسَ الدُّجَى في لَيلَةٍ هوَ بَدرُهاوَالبَدْرُ أَشهَرُ ما يَكونُ إِذا اِختَفى
- طَلَع الهِلالُ وَقَد بَدا مُتَلَثّماًحَتّى إِذا حَسَرَ اللِّثامَ تَنصَّفا
- يا طَرْفَهُ ما لي أَراكَ خلَقت ليداءً فَهَلّا كنت لي مِنه شفا
- واهي مَناط الخَصْرِ سُنَّةُ عَيْنِهِتقْتَصُّ في قتل النُّفُوس وتُقْتَفَى
- يَبدو فَتَقرأُ في صَحيفَةِ خَدِّهِمن مَشْقِ أقلامِ المَلاحةِ أحرُفا
- ذو وَجْنَةٍ نُقِشَتْ بنُقْطَة خالِهِونباتِ عارِضِه فَخيلَتْ مُصْحَفَا