ألف الصدود وحين أسرف أسعفا

ابن منير الطرابلسيمملوكيالكاملرثاءالفاء

حجم الخط
  1. أَلِفَ الصُّدُودَ وَحينَ أَسرَفَ أَسعَفافَاِزْوَرَّ عَتْباً ثمَّ زارَ تَعَطُّفا
  2. لَبِسَ الدُّجَى في لَيلَةٍ هوَ بَدرُهاوَالبَدْرُ أَشهَرُ ما يَكونُ إِذا اِختَفى
  3. طَلَع الهِلالُ وَقَد بَدا مُتَلَثّماًحَتّى إِذا حَسَرَ اللِّثامَ تَنصَّفا
  4. يا طَرْفَهُ ما لي أَراكَ خلَقت ليداءً فَهَلّا كنت لي مِنه شفا
  5. واهي مَناط الخَصْرِ سُنَّةُ عَيْنِهِتقْتَصُّ في قتل النُّفُوس وتُقْتَفَى
  6. يَبدو فَتَقرأُ في صَحيفَةِ خَدِّهِمن مَشْقِ أقلامِ المَلاحةِ أحرُفا
  7. ذو وَجْنَةٍ نُقِشَتْ بنُقْطَة خالِهِونباتِ عارِضِه فَخيلَتْ مُصْحَفَا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها