عجبا لمنهل خده من مورد
العفيف التلمسانيأندلسيالكاملغزلالدال
حجم الخط
- عَجَباً لِمَنْهَلِ خَدِّهِ منْ مَوْرِدِوَعيُوُنُهُ هِيَ مِنْ عُيُونِ الوُرَّدِ
- تَتَزَاحَمُ الأَلْحَاظُ وَهْيَ بِدَمْعِهَارَيَّا وتَصْدُرُ عَنْهُ أَكْثَرُهَا صَدِي
- يَا سَاكِناً حَبَّ القُلُوبِ خَوَافِقَاًإِنَّ السُّكُونَ بِخَافِقٍ لَمْ يُعْهَدِ
- مَا بَالُ قَلْبٍ أَنْتَ فِيهِ ونَارُهُفِي مَاءِ حُسْنِكَ دَائِماً لَمْ تُخْمَدِ
- وَلقَدْ سَلَلْتَ فَلاَ تَكُنْ مُتَمَسِّكاًسَيْفاً مِنَ الأَجْفَانِ لَيْسَ بِمُغْمَدِ
- وَقَتلْتَ سُلْوَانِي وَصَبْرِيَ والكَرَىَوبِمُقْلَتِي دَمُهَا جَرَى لَمْ تَجْحَدِ
- إِنْ شَاهَدَتْ عَطْفَيْكَ أَغْصَانُ النَّقَاوَسَهَتْ فَكَيْفَ لِسَهْوِهَا لَمْ تَسْجُدِ
- ومُحَجَّبٍ أَهْدَى إِلىَّ خَيَالَهُفِكْرِي لِعَجْزِ النَّاظِرِ المُتَسَهِّدِ
- فَظَفِرْتُ بِالدَّانِي القَريبِ وَإِنْ نَأَىوَالنَّازِحِ النَّائِي وَإِنْ لَمْ يَبْعُدِ