عجبا لمنهل خده من مورد

العفيف التلمسانيأندلسيالكاملغزلالدال

حجم الخط
  1. عَجَباً لِمَنْهَلِ خَدِّهِ منْ مَوْرِدِوَعيُوُنُهُ هِيَ مِنْ عُيُونِ الوُرَّدِ
  2. تَتَزَاحَمُ الأَلْحَاظُ وَهْيَ بِدَمْعِهَارَيَّا وتَصْدُرُ عَنْهُ أَكْثَرُهَا صَدِي
  3. يَا سَاكِناً حَبَّ القُلُوبِ خَوَافِقَاًإِنَّ السُّكُونَ بِخَافِقٍ لَمْ يُعْهَدِ
  4. مَا بَالُ قَلْبٍ أَنْتَ فِيهِ ونَارُهُفِي مَاءِ حُسْنِكَ دَائِماً لَمْ تُخْمَدِ
  5. وَلقَدْ سَلَلْتَ فَلاَ تَكُنْ مُتَمَسِّكاًسَيْفاً مِنَ الأَجْفَانِ لَيْسَ بِمُغْمَدِ
  6. وَقَتلْتَ سُلْوَانِي وَصَبْرِيَ والكَرَىَوبِمُقْلَتِي دَمُهَا جَرَى لَمْ تَجْحَدِ
  7. إِنْ شَاهَدَتْ عَطْفَيْكَ أَغْصَانُ النَّقَاوَسَهَتْ فَكَيْفَ لِسَهْوِهَا لَمْ تَسْجُدِ
  8. ومُحَجَّبٍ أَهْدَى إِلىَّ خَيَالَهُفِكْرِي لِعَجْزِ النَّاظِرِ المُتَسَهِّدِ
  9. فَظَفِرْتُ بِالدَّانِي القَريبِ وَإِنْ نَأَىوَالنَّازِحِ النَّائِي وَإِنْ لَمْ يَبْعُدِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها