ألا علق القلب المتيم كلثما
أبو دهبل الجمحيأمويالطويلرثاءالميم
حجم الخط
- أَلا عُلِّقَ القَلبُ المُتَيَّمُ كَلثَمالَجاجاً وَلَم يَلزَم مِنَ الحُبِّ مَلزَما
- خَرَجتُ بَها مِن بَطنِ مَكَّةَ بَعدَماأَصاتَ المُنادي بِالصَلاةِ فَأَعتَما
- فَما نامَ مِن داعٍ وَلا اِرتَدَّ سامِرٌ مِنَ اللَيلِ حَتّى جاوَزَت بي يَلَملَما
- وَمَرَّت بِبَطنِ اللَيثِ تَهوى كَأَنَّهاتُبادِر بِالإِصباحِ نَهباً مُقَسَّما
- أَجازَت عَلى البَزواءِ وَاللَيلُ كاسِرٌجَناحَيهِ بِالبَزواءِ وَردا وَأَدهَما
- وَمَرَّت عَلى أَشَّطانِ رَوقَةَ بِالضُحىفَما جَرَّرَت لِلماءِ عَيناً وَلا فَما
- فَما ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ حَتّى تَبَيَّنَتبِعلبَت مَخلاً مُشرِقاً وَمُخَيَّما
- وَما شَرِبَت حَتّى ثَنَيتُ زِمامَهاوَخِفتُ عَلَيها أَن نَجُنَّ وَتُكلَما
- فَقُلتُ لَها قَد تِعتِ غَيرَ ذَميمَةٍوَأَصبَحَ وادي البِركِ غَيثاً مُدَيَّما