رشا طام علوا فادعت يثرب الحشا
علي الحصري القيروانيمملوكيالطويلرومانسيةالراء
حجم الخط
- رَشاً طامَ عُلواً فَاِدَّعَت يَثرِبُ الحَشافَأَفطَرَ سُفلاً فَاِدَّعَت ردفهُ مِصرُ
- رَبيبُ مَقاصيرٍ أَبوهُ وَأُمُّهُوَإِن كانَ أَبهى مِنهُما الشَمسُ وَالبَدرُ
- رَضيتُ بِهِ مَولىً عَلى جورِ حُكمِهِوَقُلتُ لقَلبي اِصبِر لَعَلَّ الهَوى أَجرُ
- رَأى ذلَّتي في العِشقِ فَاِعتَزّ وَاِعتَدىعَلى مُهجَةٍ فيها لَهُ النَهيُ وَالأَمرُ
- رَفَعتُ إِلى قاضي هَواهُ ظُلامَتيفَوَقّع لِلمَظلومِ مَوعِدُكَ الحَشرُ
- رَحيمٌ لِغَيري ذا الرَخيمُ كَلامُهُفَما بالُهُ ماء وَلي قَلبهُ صَخرُ
- رَعى اللَهُ مَن يَهوى هَوايَ وَإِنَّنيعَلى العَهدِ باقٍ لا سُلُوّ وَلا غَدرُ
- رُبا الوَصلِ قَبلَ اليَومِ كُنَّ خَوالِيابِأَوجُه أَحبابي فَعَطَّلَها الدَهرُ
- رِياضٌ سَقى ماءُ الغمامِ شَقيقَهاوَجادَت بِلا غبٍّ أَقاحيها الخَمرُ
- رياحينُ ما أَحيا الفُؤاد بِشَمِّهاقُبيل النَوى حَتّى أبيح لَهُ الهَجرُ