لا وحق التنزيل والتأويل
الأحنف العكبريعباسيالخفيفاللام
حجم الخط
- لا وحق التنزيل والتأويلووحقّ التوارة والإنجيل
- ووحق الصلاة والصوم والعفة عن صائنٍ وعن مبذول
- ما تصبّحت راضيا عن صديقورفيق وصاحب وخليل
- من أصافي بمن ألوذ من الناس بمن أستغيث في كل جيل
- ما أرى غير مضمر ضد ما يظهر من قوله على التأويل
- ما أذم الزمان لكن أذمم الناس من بين ظالم وبخيل
- وملول وحاسد وعذولمستطيل يفجا برد عليل
- مؤثر نفسه عليك إذا ماجئته عند فادح ونزيل
- فإذا رابه من الدهر ريبجاء مستعديا بوجه ذليل
- طالبا منك غير ما كان أو لاك خلافا للحق والتحصيل
- غير أني لما رأيت ازورار الناس في لود عن سواء السبيل
- صنت نفسي عن التذلل في وصل ملول ومانع ومنيل
- ورميت الجميع في لجّة الهجر وقابلتهم بلفظ جميل
- وجعلت الهموم هما بحالين مقاتي وهمّ يوم الأفول
- وأرحت الفؤاد من كرب الهمِّ بفكري في مقصر ومطيل
- وجعلت القنوع كالطوق في الجيد وعزّ الخلوّ كالإكليل
- وتمالكت واسترحت إلى الوحدة نفيا للهمّ بالتأميل
- وتقنّعت بالقليل عزوفاوقليل في العزّ غير قليل
- واطرحت الفضول في القال والقيل وإن كنت من رجال الفضول
- وتركت المرا وسالمت كل الناسمن فاضل ومن مفضول
- وتحاميت فعل كل مريبيقتضي العذر راضيا بالخمول
- فشهودي على الذنوب عدولوشهودي في العذر غير عدول