تذكر بعدما شطت نجودا
عبد الله بن رواحةمخضرمالوافررثاءالدال
حجم الخط
- تَذَّكَرَ بَعدَما شَطَّت نَجوداوَكانَت تَيَّمَت قَلبي وَليدا
- كَذي داءٍ يُرى في الناسِ يَمشيوَيَكتُمُ داءَهُ زَمَناً عَميدا
- تَصَيَّدُ عَورَةَ الفِتيانِ حَتّىتَصيدَهُمُ وَتَشنَأُ أَن تَصيدا
- فَقَد صادَت فُؤادَكَ يَومَ أَبدَتأَسيلاً خَدَّها صَلتاً وَجيدا
- تُزَيِّنُ مَعقِدَ اللَبّاتِ مِنهاشُنوفٌ في القَلائِدِ وَالفَريدا
- فَإِن تَضنُن عَلَيكَ بِما لَدَيهاوَتَقلِب وَصلَ نائِلِها جَديدا
- لَعَمرُكَ ما يُوافِقُني خَليلٌإِذا ما كانَ ذا خُلفٍ كَنودا
- وَقَد عَلِمَ القَبائِلَ غَيرَ فَخرٍإِذا لَم تُلفِ ماثِلَةً رَكودا
- إِذا ما واجِبُ الأَضيافِ أَمسىوَكانَ قِراهُمُ غَثّاً فَصيدا
- بِأَنّا تَخرُجُ الشَتَواتُ مِنّاإِذا ما اِستَحكَمَت حَسَباً وَجودا
- قُدورٌ تَغرَقُ الأَوصالُ فيهاخَضيبٌ لَونُها بيضاً وَسودا
- وَإِن رَسَلٌ تَرَفَّعَ بَعدَ طُعمٍفَعادَ لِكَي يُعادَ لَهُ أُعيدا
- مَتى ما تَأتِ يَثرِبَ أَو تَزُرهاتَجِدنا نَحنُ أَكرَمَها وُجودا
- وأَغلَظَها عَلى الأَعداءِ رُكناًوَأَليَنَها لِباغي الخَيرِ عودا
- وَأَخطَبَها إِذا اِجتَمعوا لِأَمرٍوَأَقصَدها وَأَوفاها عُهودا
- إِذا نُدعى لِثَأرٍ أَو لِجارٍفَنَحنُ الأَكثَرونَ بِها عَديدا
- مَتى ما تَدعُ في جُشَمِ بنِ عَوفٍتَجِدني لا أَغَمَّ وَلا وَحيدا
- وَحَولي جَمعُ ساعِدَةَ بنَ عَمرٍووَتَيمُ اللاتِ قَد لَبِسوا الحَديدا
- زَعَمتُم أَنَّما نِلتُم مُلوكاًوَنَزعُمُ أَنَّما نِلنا عَبيدا
- وَما نَبغي مِنَ الأَحلافِ وِتراًوَقَد نِلنا المُسَوَّدَ وَالمَسودا
- وَكانَ نِساؤُكُم في كُلِّ دارٍيُهَرِّشنَ المَعاصِمَ وَالخُدودا
- تَرَكنا جَحجَبى كَبَناتِ فَقعٍوَعَوفاً في مَجالِسِها قُعودا
- وَرَهطَ أَبي أُمَيَّةَ قَد أَبَحناوَأَوسَ اللَهِ أَتبَعنا ثَمودا
- وَكُنتُم تَدَّعونَ يَهودَ مالاًأَلانَ وَجَدتُمُ فيها يَهودا
- وَقَد رَدّوا الغَنائِمَ في طَريفٍوَنَحّامٍ وَرَهطِ أَبي يَزيدا
- تَرَكنَ مُجَمَّعاً وَبَني أَبيهِإِماءً يَحتَلِبنَ الضانَ سودا