صرمت اليوم حبلك من كنودا
قيس بن الخطيممخضرمالوافرهجاءالدال
حجم الخط
- صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودالِتُبدِلَ حَبلَها حَبلاً جَديدا
- مِنَ اللائي إِذا يَمشينَ هَوناًتَجَلبَبنَ المَجاسِدَ وَالبُرودا
- كَأَنَّ بُطونَهُنَّ سُيوفُ هِندٍإِذا ما هُنَّ زايَلنَ الغُمودا
- تَبَدَّت لي لِتَقتُلُني فَأَبدَتمَعاصِمَ فَخمَةً مِنها وَجيدا
- وَوَجهاً خِلتُهُ لَمّا بَدا ليغَداةَ البَينِ ديناراً نَقيدا
- سَقينا بِالفَضاءِ كُؤوسَ حَتفٍبَني عَوفٍ وَإِخوَتَهُم تَزيدا
- لَقيناهُم بِكُلِّ أَخي حُروبٍيَقودُ وَراءَهُ جَمعاً عَتيدا
- وَمُشرِفَةَ التَلائِلِ مُضمَراتٍطَوى أَحشاءَها التَعداءُ قودا
- أَكُنتُم تَحسَبونَ قِتالَ قَوميكَأَكلِكُمُ الفَغايا وَالهَبيدا
- أَصابَ القَتلُ ساعِدَةَ بنَ كَعبٍوَغادَرَ في مَجالِسِها قُرودا
- وَقَد رُدَّ العَزائِمُ في طَريفٍوَأَقيالٍ يَصوغونَ الحَديدا
- وَإِنَّ سُيوفَنا ذَهَبَت عَلَيكُمبَني شَرِّ الخَنى مَهلاً بَعيدا
- وَيَأبى جَمعُكُم إِلّا فِراراًوَيَأبى جَمعُنا إِلّا وُرودا
- وَإِنَّ وَعيدَناكُم حينَ نَمشيبِهِنَّ عَلى المَنونِ وَلا وَعيدا
- أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي كُعَيباًفَهَل يَنهاكَ لُبُّكَ أَن تَعودا
- أَراني كُلَّما صَدَّرتُ أَمراًبَني الرَقعاءَ جَشَّمَكُم صَعودا
- فَما أَبقَت سُيوفُ الأَوسِ مِنكُموَحَدُّ ظُباتِها إِلّا شَريدا
- فَلَن نَنفَكَّ نَقتُلُ ما حَيِينارِجالَكُمُ وَنَجعَلُكُم عَبيدا