يا أيها الدارس علما ألا
صالح بن عبد القدوسعباسيالسريععتابالسين
حجم الخط
- يا أيُّها الدارس عِلماً ألاتَلتَمس العون عَلى دَرسِه
- لَن تَبلُغ الفرع الَّذي رُمتهإِلّا بِبَحث مِنكَ عَن أسه
- فَاِسمَع لِأَمثال اِذا أنشدَتذَكرت الحزم وَلَم تَنسَه
- إِنا وَجَدنا في كِتاب خِلتلَهُ دهور لاحَ في طرسه
- أَتقنه الكاتِب وَاِختارَهمِن سائِر الاِمثالِ من حَدَسه
- لَن تَبلُغ الاِعداء مِن جاهِلما يَبلُغ الجاهِل مِن نَفسه
- وَالجاهِل الآمن ما في غَدلِحِفظِه في اليَوم او أَمسِهِ
- وَخير مَن شاوَرت ذو خِبرَةفي واضِح الأَمرِ وَفي لِبسِه
- لا يَقبَسن العِلم إِلّا اِمرؤيُعانِ بِاللُبِ عَلى قَبسِه
- وَإِن من أَدبته في الصباكَالعودِ يَسقى الماء في غرسه
- حَتى تَراهُ مورِقاً ناضِراًبَعد الَّذي قَد كانَ من يبسه
- وَالشَيخُ لا يَترُك اِخلاقهحَتّى يُواري في ثَرى رمسه
- اِذا اِرعوى عاد اِلى جَهلِهِكَذي الضنا عادَ اِلى نَكسِه
- وَالحَمق داء ما له حيلَةتُرجى كَبعد النَجم عَن لَمسِه
- وَالق اخا الضَعن بِإيناسِهلِتُدرك الفُرصَة في أُنسِه
- كَاللَيث لا يَعدو عَلى قُرنِهالا عَلى الأَمكان من فرسه