عج بنجد نحيي دار الرباب
الأبله البغداديأيوبيالخفيفهجاءالباء
حجم الخط
- عج بنجد نحيِّي دار الربابجادها واكف ملثُّ الربابِ
- وسقى عهدنا بها فلقد كان سريع الذَّباب هامي الذِّهابِ
- مع خود تثني نبحسن التثنيعزم صبري عن سلوة وإجتنابِ
- ذات طرف ساج وخصر نحيلوأثيث داج وردف رابي
- شب في خدها المضرج نار الحسن للناظرين ماء الشبابِ
- مثمر غصنها المهفهف في كلل أوانٍ بالورد والعنّابِ
- حجبوها ضنا ولو أبرزهالغدت من عفافها في حجاب
- كمهاة الصريم لولا التثنيخالها اللحظ دمية المحراب
- غدرت بي وأعربت عن ملالوكذا الغدر شيمة الألأعرابِ
- يا عذاب الثغور رفقا بصبسمتموه حمل العذاب المذابِ
- عجبي منكم لعين ظباءليس ينفك صيدها أسد غابِ
- غربت حين أطلع الشيب في فودي نجوما شموس تلك القبابِ
- وسأسلو عن حبها بشمولتجتلى في قلادة من حباب
- رضت من صعبها خلال رياضسحبت فوقها ذيول السحابِ
- فهن بشرا كوجه مؤتمن الدين ونشرا كذكره المستطابِ
- اللبب الأريب والمخلف المتالف والماجد الكريم النصابِ
- العليُّ المنار والضيِّق الأعذارِ للوفدِ والفسيحُ الجنابِ
- واهب البدَّنِ الرعابيب كالآرام والبدنِ رتَّعاً كالهِضاب
- ذو يد صبية ببذل الأياديوفؤاد إلى المكارم صاب
- لذت منه ولا ملاذ لعافبمهاب معذل وهابِ
- بسريع الثواب داني ندى الكفف بعيد المدى بطىء العقابِ
- علم عالم مصيب إذا مالجلج القوم قائل للصوابِ
- فهو غيث نداه في كل نادوهو ليث في كل ضِرابِ
- وهو مغرى بصون عرض وجارٍظل يحميه طبيذل الرِّغابِ
- ذم حليا بالجود يا ابن الدواميكفيلا بالنجع للطلابِ
- رب راى لولا زنادك لم يور وخطبٍ فصله بخطابِ
- أنت أحسَبتَني بسيب عطاءمنك ما كان بعضه في حسابي
- أنت أورثتني المعين من الرغد ولم تَجعَل السرابَ شرابي
- طال عتبي على الزمان ونعماك تناهت بنا إلى الأعتابِ
- طفرَّتني بالنائبات وقد بتتُ لقًى بين ظفرها والنَّابِ
- فتملّ العيد الجديد فقد جاء بشيرا بالسعد من كل بابِ
- واستمعها عذراء لم ترض إلابك كقوا مع كثرة الخطابِ
- كالتفات الحبيب نحو محبونسيم الصبا وعهد التصابي
- تتناسى لها إذا ذكروهاما على الركب من وقوف الركابِ