قبلت مصطحبا شفاه لا كؤس
شهاب الدين الخفاجيعثمانيالكاملغزلالسين
حجم الخط
- قبلت مصطحباً شفاه لا كؤسوالصبح يبسم لي بثغر العس
- حتى غدت منه الغزالة واختفىمسك الدجى عند الجواري الكنس
- والنهر سيف بالنسيم فرندهوله حمائل من خمائل سندس
- أو صدر خود فتحت أطوافهاأو شققت للوصل حلة أطلس
- والطير تشدو والغصون رواقصفي وشى ديباج الربيع السندس
- وعلى الخلاعة ليس جيدي عاطلاًمن حلية المجد العزيز الأنفس
- ولواحظ مرضى بها اعتل الصباوالصب بالسقم المبرّح مكتسى
- فتنت بأنفسها ففيها علةمن وجدها وفتور مهجور نسي
- فلكم قطفت ثمار لهو أينعتوغفلت عما قد جنى الزمن المسى
- وطردت آمالي براحة عفتيإن التمني رأس مال المفلس
- رام التلمس نزر شعري برهةفطرحته كصحيفة المتلمس
- وكحلت طرفي بالسهاد صبابةووهبت نومي للعيون النعس
- ونظرت خد الورد لما احمر منخجل وقد بهتت عيون النرجس