يمنونني منك اللقاء وإنني
ابن ميادةعباسيالطويلرومانسيةاللام
حجم الخط
- يُمَنّونَني مِنكِ اللِقاءَ وَإِنَّنيلَأَعلَمُ لا أَلقاكِ مِن دونِ قابِلِ
- إِلى ذاكَ ما حارَت أُمورُكَ وَإِنجَلَتغَيابَةُ حُبِّيكِ إِنجِلاءَ المَخايِلِ
- إِذا حَلَّ أَهلي بِالجِنابِ وَأَهلُهابِحَيثُ إِلتَقى الغُلّانُ مِن ذي أَرائِلِ
- أَقُل خُلَّةٌ بانَت وَأَدبَرَوَصلُهاتَقَطَّعَ مِنها باقِياتُ الحَبائِلِ
- وَحالَت شُهورُالصَيفِ بَيني وَبَينَهاوَرَفعُ الأَعادي كُلَّ حَقٍّ وَباطِلِ
- أَقولُ لِعَذّالَيَّ لَمّا تَقابَلاعَلَيَّ بِلَومٍ مِثلَ طَعنِ المَعابِلِ
- لا تُكثِرا عَنها السُّؤالَ فَإِنَّهامُصَلصِلَةٌ مِن بَعضِ تِلكَ الصَلاصِلِ
- مِنَ الصُّفرِ لا وَرهاءُ سَمجٌ دَلالُهاوَلَيسَت مِنَ السّودِ القِصارِ الحَوائِلِ
- وَلَكِنَّها رَيحانَةٌ طابَ نَشرُهاوَرَدتُ عَلَيها بِالضُّحى وَالأَصَائِلِ
- فَيالَيتَ رَثَّ الوَصلِ مِن أُمِّ جَحدَرٍلَنا بِجَديدٍ مِن أولاكَ البَدائِلِ
- وَلَم يَبقَ مِمّا كانَ بَيني وَبَينَهامِنَ الودِّ إِلّا مُخفَياتِ الرَسائِلِ
- وَإِنّي إِذا إِستَنبَهتُ مِن حُلوِ رَقدَةٍرُمِيتُ بِحُبّيها كَرَميِ المُناضِلِ
- فَما أَنسَ مِنَ الأَشياءِ لا أَنسَ قَولَهاوَأَدمُعُها يُذرينَ حَشوَ المَكاحِلِ
- تَمَتَّعِ بِذا اليَومِ القَصيرِ فإِنَّهُرَهينٌ بِأَيامِ الشُهورِ الأَطاوِلِ
- وَكُنتُ إِمرَأً أَرمي الزَوائِلَ مَرَّةًفَأَصبَحتُ قَد وَدَّعتُ رَميَ الزَّوائِلِ
- وَعَطَّلتُ قَوسَ اللَهوِ مِن سَرَعانِهاوَعادَت سِهامي بَينَ رَثٍّ وَناصِلِ
- إِذا حَلَّ بَيتي بَينَ بَدرٍ وَمازِنٍوَمُرَّةَ نِلتُ الشَمسَ وَإِشتَدَّ كاهِلي
- وَنَحنُ بَنو ذُيبانَ في رَأسِ رَبوَةٍإِلَيكِ تَناهى عِزُّ تِلكَ القَبائِلِ
- هُمُ أَنفُ قَيسٍ مَن يَقُل مِثلَها لَهُممِنَ الناسِ يَخلِط قَولَ حَقٍّ وَباطِلِ
- فَضَلنا قُرَيشاً غَيرَ رَهطِ مُحَمَّدٍوَغَيرَ بَني مَروانَ أَهلِ الفَضائِلِ
- إِلى كُلِّ قَومٍ قَد خَطَبنا بَناتِهمبِأَرعَنَ جَرّارٍ كَثيرِ الصَواهِلِ
- غَزَونا تَميماً فإِستَبَحنا نِسائَهاوَتَغلِبَ جَدَّعنا وَبَكرَ إِبنَ وائِلِ
- وَفي كُلِّ حَيٍّ مِن قُضاعَةَ وَقعَةٌلَنا ضَخمَةٌ تُبكي عُيونَ الأَرامِلِ
- يُشَنظِرُ بِالقَومِ الكِرامِ وَيَعتَزيإِلى شَرِّ حافٍ في البِلادِ وَناعِلِ
- تَمَصَّخُ أَسناخَ الرُّخامى وَتَرعَويإِلى خَرِقٍ في عَهدِها مُتَضائِلِ